ميداني

حصار جديد يُثقل كاهل سكّان شمال حمص

يُعاني سكان ريف حمص الشمالي من ظروف إنسانيّة ومعيشية قاسيّة، وضغوط نفسيّة كبيرة خوفًا من الاعتقالات، وذلك بعد سيطرة نظام الأسد على المنطقة في السادس عشر من مايو / أيار الفائت، إثر اتفاق أبرم بين فصائل المعارضة والجانب الروسي، أفضى إلى تهجير الرافضين إلى الشمال السوري.

ووصف مصدر خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” حالة الأهالي في مدن وقرى ريف حمص الشمالي، بأنّهم ما زالوا يعيشون أجواء حصار النظام الذي استمر نحو ست سنوات، بشكل جديد مع توقف القصف فقط، فالنظام يُرهق سكان المنطقة بالضرائب والغرامات، فضلًا عن ارتفاع أسعار المواد مقارنةً مع الأسعار السابقة أثناء سيطرة المعارضة مع عدم توفّر فرص العمل.

وقال المصدر: إنَّ النظام يتقاضى مبالغًا ماليةً إزاء ثمن “الكهرباء” أقلّها ما يقارب الـ “15000” ليرة سوريّة ليصل بعضها إلى أكثر من خمسين ألف ليرة بينما من ينوي التسجيل على عداد جديد يضطرّ إلى دفع عشرين ألف ليرة، وكذلك الأمر بالنسبة لثمن “الماء”، وهي رسوم و غرامات عن السبع سنوات السابقة دون معرفة مصروف العدادات، بالإضافة إلى الرشاوي الماليّة التي انتشرت في الدوائر الرسميّة بشكل علني.

ويأتي هذا بالتزامن مع استمرار محاصرة المدنيين في الريف بسبب عدم صدور بطاقات التسويّات التي تخوّل المواطن التجوّل والعمل، فجميع سكان الريف حاليًا معرّضين للاعتقال بسبب عدم صدور أيّ بطاقة، والاعتقالات التعسفيّة العشوائية تطال المطلوبين للخدمة العسكريّة حيث قارب العدد المئة معتقل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق