الساحل السوريميداني

طائرات مسيّرة تستهدف “حميميم” مجدّداً، والفوسفور يحرق تلالاً بريف اللاذقية

شهدت أجواء مطار حميميم العسكري الروسي في ريف مدينة “جبلة” في محافظة اللاذقية على الساحل السوري، اليوم الخميس، هجومين جديدين من قبل طائرات مسيّرة بدون طيّار مجهولة المصدر، تقوم بإلقاء قذائف متفجرة على المطار.

وقال “رستم صلاح” مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في ريف اللاذقية: إنَّ الدفاعات الجوّية الروسيّة تصدّت مرّتين عند قرابة الساعة السادسة والساعة التاسعة مساء اليوم، لطائرات مسيّرة بالرشاشات الثقيلة وصواريخ أرض جوّ مضادة لتلك الطائرات بشكل عشوائي، وسط حالات خوف في صفوف الضباط الروس داخل المطار. مشيرًا إلى سماع دوي انفجارات في القرى المجاورة لمطار حميميم ومدينة جبلة.

ومن جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، هذه الليلة، عن “إسقاط طائرة مسيرة أطلقها مسلحون من الأراضي التي يسيطرون عليها في شمال اللاذقية باتجاه قاعدة حميميم”. وذكرت أنّها الحادثة الخامسة بعد هجمات في 30 و27 و22 و21 يوليو الماضي.

وفي سياق آخر، أشار مراسلنا إلى امتداد حرائق كبيرة في عدّة تلال على محاور جبلي “التركمان والأكراد” الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة بعد استهدافها بقذائف فوسفورية حارقة من قبل قوّات النظام المتمركزة في قلعة شلف وبلدة كنسبا، مساء اليوم.

يُذكر أنّ قاعدة “حميميم” تتعرّض بين الفينة والأخرى لهجوم بطائرات مسيّرة مجهولة منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وسط تخبّط في الاتهامات الروسيّة للجهة المنفذّة، وفي ختام جولة أستانة 10 نهاية الشهر الماضي، قال الروس لوفد المعارضة: إنّهم يريدون معرفة مصدر الطائرات المسيّرة التي تستهدف قاعدة حميميم، ولا نية لديهم بالهجوم على “إدلب” على الأقل لمدة ستة أشهر قادمة وهي مدة خفض التصعيد، ومن المتوقّع أن تتخذ موسكو تلك الهجمات كذريعة للهجوم على مواقع المعارضة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق