القنيطرة وريفهاالمقالات

مصادر لـ ستيب “مصالحة جديدة بالقنيطرة وغداً موعد التهجير”

قالت مصادر خاصّة لـ وكالة “ستيب الإخبارية” رفضت الكشف عن هويتها، إنَّ جولة مفاوضات سريّة عقدت اليوم الثلاثاء الموافق لـ الرابع عشر من أغسطس / آب الجاري مع فصيلي “ألوية الفرقان” و “ألوية العز” العاملين في بلدات بريقة وبئر العجم بريف القنيطرة الحدودية مع الجولان.

وأوضحت المصادر أنَّ الاتفاق قضى بـ ترحيل عناصر الفصيلين إلى بلداتهم في الغوطة الغربية الخاضعة لسيطرة قوّات النظام على شكل دفعات، يوم غد الأربعاء، وذلك بعد إبرامهم تسويات مع النظام السوري والجانب الروسي، كما تم تسليم 4 سيارات دفع رباعي وشاحنتين عسكريتيين بالإضافة لبعض الأسلحة كـ بادرة حسن نيّة، على غرار الاتفاقات التي جرت في مناطق الجنوب السوري.

ومن المقرر أن يدخل النظام السوري والجانب الروسي إلى بلدات البريقة وبئر عجم والقحطانية عقب خروج عناصر الفصيلين، بهدف السيطرة على البلدة وإرجاع الأهالي إليها.

ومن جهته أوضح مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في محافظة درعا “ماهر سليمان”، أنَّ بلدات بريقة وبئر عجم ذات الأغلبية السكانية من الأقليات الشركسية والشيشانية خرجوا من بلداتهم عقب دخول فصيلي “الفرقان ، العز” لتصبح البلدتين شبه خالية من السكان، حيث تمركزت الفصائل ضمن البلدتين ونشرت مقرّات عسكرية لها على طول الشريط الحدودي مع الجولان، كما استقدمت عائلات المقاتلين من ريف دمشق الغربي وأسكنتهم في المنطقة.

وأكمل مراسلنا، أنَّ الجانب الروسي أصرَّ على إنهاء ملف البلدتين بهدف عودة الأهالي إليهما، وعليه تم الاتفاق على خروج العناصر إلى بلداتهم في الريف الغربي وتسليم أسلحتهم الثقيلة، وتسوية أوضاع من يرغب منهم والبقاء في البلدات، لافتاً إلى دخول مجموعات من قوّات النظام والشرطة العسكرية الروسية مساء اليوم الثلاثاء إلى بلدات “بريقة، بئر عجم، القحطانية” وتم رفع علم النظام السوري بداخلهم.

وحاولت وكالة “ستيب الإخبارية” التواصل مع المكتب الإعلامي الخاص لـ ألوية الفرقان للوقوف على تفاصيل أوسع بشأن عملية التفاوضة وتهجير عناصر الفصيل، إلّا أنها لم تلقى أي رد حتى لحظة إعداد المقال.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق