الشأن السوري

واشنطن ترحّب بمساهمة السعودية المالية بسوريا وتدعو الحلفاء للقيام بنصيبهم

رحبّت الولايات المتحدة الأمريكية بمساهمة المملكة العربية السعودية بمبلغ قدره “مئة مليون دولار” للمساعدة في إعادة الاستقرار إلى المناطق التي سيطرت عليها قوّات التحالف الدولي بقيادة واشنطن وبالتعاون مع قوّات سوريا الديمقراطية شمال شرقي سوريا بعد معارك مع تنظيم الدولة “داعش”.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية “واس” في بيان اليوم الجمعة: بأنَّ “المملكة قدمت مساهمة بمبلغ 100 مليون دولار لصالح التحالف الدولي من أجل التصدي لمخططات تنظيم داعش في المناطق المحرّرة منه شمال شرق سوريا، وتعد هذه أكبر مساهمة للتحالف حتى الآن لصالح هذه المناطق، وتهدف هذه المساهمة الكبيرة إلى دعم جهود التحالف لإعادة تنشيط المجتمعات المحلية، مثل مدينة الرقة، كما ستركز على مشاريع استعادة سبل العيش والخدمات الأساسية في مجالات الصحة، والزراعة، والكهرباء، والمياه، والتعليم، والنقل، وإزالة الأنقاض”.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان اليوم الجمعة: إنَّ ”هذه المساهمة المهمة ضرورية لإعادة الاستقرار وجهود التعافي المبكرة في وقت مهم في الحملة، والأراضي التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية تقلّصت إلى ألف كيلو متر مربع في سوريا، ونحو 150 ألف شخص عادوا إلى مدينة الرقة بعد أن فرّ منها التنظيم”.

ودعت الخارجية، الشركاء والحلفاء الأمريكيين إلى ”القيام بنصيبهم في هذا الجهد الذي يُساعد في جلب قدر أكبر من الاستقرار والأمن إلى المنطقة“. قائلةً: إنَّ ”برنامج إعادة الاستقرار والتعافي المبكر حاسم لضمان عدم استطاعة تنظيم الدولة الظهور مجددًا واستغلال سوريا قاعدة لتهديد شعوب المنطقة وتدبير هجمات تستهدف المجتمع الدولي“.

وتأتي المساهمة السعودية في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إلى تقليص المساعدات الخارجية؛ بما في ذلك أموال لبرامج في سوريا والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وفي اتصال هاتفي مساء الاثنين الفائت، شكر وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو” ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان آل سعود” على جهود بلاده في “بسط الاستقرار” في سوريا.

المصدر: (رويترز)
thumb 1 1

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى