الشأن السوري

إلغاء صلاة العيد شمال حماة وغياب لمظاهره بسبب روسيا

يعيشُ سكّانُ ريف حماة الشمالي أوضاعًا إنسانيّةً صعبةً في ظلّ قصف برّي متواصل لنظام الأسد على المنطقة، حيث لا يختلف عيد الأضحى الحالي عن ما سبقه، فظروف النزوح بمئات الآلاف يقطنون المخيمات ومدن شمال السوري منذ خمس سنوات حرمت الأطفال من فرحة العيد.

وأفاد “باسل القاسم” مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في الريف الحموي: بأنَّ قوّات النظام المتمركزة في المعسكر الروسي جنوب مدينة “حلفايا” استهدفت صباح اليوم الثلاثاء، بقذائف صاروخية ومدفعية مدينة “اللطامنة” بالتزامن مع تحليق مكثّف لطائرات الاستطلاع في سماء المنطقة، مما أدى إلى إلغاء صلاة العيد في مساجد مدن وبلدات شمال حماة.

وبدروه قال عضو المجلس المحلّي لمدينة اللطامنة السيّد “قاسم العمر” لوكالة “ستيب الإخبارية”: إنَّ هذا العيد يأتي وهناك أكثر من “٣٥٠” عائلة متواجدة في الكهوف والأراضي الزراعية المحيطة بمدينة “اللطامنة” وسط أوضاع صعبة للغاية حيث تغيب مظاهر العيد والفرح عن وجوه المدنيين وأطفالهم.

وأضاف “العمر”: قمنا بتنبيه الأهالي بعدم الذهاب إلى المقابر في المدينة صباح أول أيام العيد خشيةً من القصف من قبل قوّات النظام، وخاصّة بعد قصفه مقبرة الشهداء في عيد الفطر الماضي مما أوقع شهداء وجرحى. مشيرًا إلى أنَّ روسيا وقوّات النظام حرمت المنطقة بشكل كامل من العيش بأمان وارتكبت أبشع الجرائم بحقّ المدنيين وأجبرت الآلاف من المدنيين على النزوح.

ومن جانب آخر، قُتل صباح اليوم الشاب “مدحت سلمو السليمان”من ٲهالي مدينة “اللطامنة” بعد اختطافه من قبل مجهولين منذ صباح يوم السبت الفائت.

ويوم أمس، أطلق المجلس المحلّي في مدينة “مورك” شمال حماة، “نداء استغاثة” ناشد من خلاله جميع المنظّمات الإنسانيّة والإغاثيّة، ودعاهم إلى القيام بمشاريع وإصلاحات وبحلول إسعافية للتخفيف عن المدنيين.

 

أجواء عيد الأضحى المبارك في أول أيامه شمال حماة
يوتيوب: https://youtu.be/YqhRQgQ7FjY

 

208149

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى