الشأن السوري

مظاهرة عفوية تحت كنف الأسد بقيادة زعيم التسوية وأهالي درعا البلد!؟

نظّم القيادي السابق في فوج الهندسة والصواريخ التابعة للمعارضة “أدهم الكراد” والذي قام بتسوية أوضاعه مع النظام السوري مؤخراً، وقفة احتجاجية صامتة إلى جانب عدد من أهالي مدينة درعا البلد بعد صلاة الجمعة اليوم الموافق لـ الرابع والعشرين من أغسطس / آب الجاري.

 

وأظهر مقطع مصور تداوله نشطاء سوريون “الكرّاد” وهو يوجّه كلمة لنظام الأسد محتجاً على القبضة الأمنية التي تفرضها قوّاته في محافظة درعا، وحذّر الكرّاد أنَّ هذه الوقفة الـ صامتة مبدئياً من قبل الأهالي، وجاءت للمطالبة برفع القبضة الأمنية عن المنطقة بالإضافة للإفراج عن أربعين شخص تم اعتقالهم خلال الأسابيع الماضية.

 

وأضاف قائلاً إنَّ “الثوار في درعا البلد حيّدوا السلاح وقبلوا بالواقع، ولكن الثورة لا تزال مستمرة ولها أكثر من طريقة للاستمرار بها”، معتبراً أنَّ ما يقوم به النظام هو معاقبة أهالي درعا الذين قبلوا بالتسوية مع النظام عن طريق مؤسسات الدولة وقطع الخدمات وسبل العيش.

 

ورفع الأهالي لافتات كتب عليها عدة عبارات منها “وضعنا السلاح جانباً لكن ثورتنا مستمرة، الموت ولا المذلة، ارفعوا القبضة الأمنية عن رقابنا، درعا البلد لن تموت ونريد المعتقلين”.

 

وفي سياق آخر، أفاد مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في محافظة درعا “ماهر سليمان” أنَّ انفجاراً هزَّ أحد الأحياء المحاذية لـ (اللواء 15) شرقي مدينة إنخل، وتبيّن لاحقاً أنه عبارة عن تفجير ألغام تم تفكيكها من قبل قوّات النظام، فيما انفجر لغم عن طريق الخطأ أثناء محاولة تفكيكه.

WhatsApp Image 2018 08 24 at 2.04.54 PM

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى