الشأن السوري

لافروف سنُخلي مخيم الركبان والمعلم يتهم الخوذ البيضاء باختطاف أطفال تحضيراً لهجوم كيميائي ؟!

بحث كل من وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” ووزير خارجية النظام السوري “وليد المعلم” ما أسموه بالتسوية السياسية وعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، خلال مؤتمر صحفي مشترك جرى اليوم الخميس الموافق لـ الثلاثين من أغسطس / آب الجاري في العاصمة الروسية موسكو.

وقال “لافروف” إنَّ موسكو قد حذرت دول الغرب بوضوح وصرامة من خطورة اللعب بالنار من خلال دعم استفزازات كيميائية مفبركة في إدلب وعرقلة محاربة الإرهاب، معتبراً أنَّ “جبهة النصرة” تستخدم إدلب لإعداد هجماتها على مواقع النظام السوري وقاعدة حميميم الجوية الروسية بواسطة طائرات مسيرة.

وأضاف “يتم الإعداد لتنفيذ استفزاز كيميائي جديد سعياً إلى عرقلة عملية محاربة الإرهاب في إدلب”، زاعماً أنَّ التقدّم الذي تحقق في مكافحة الإرهاب ومعالجة المشاكل الإنسانية وإعداد الظروف الملائمة لعودة اللاجئين “لا يروق للجميع”، حيث تحاول بعض الأطراف إعاقة تلك التطورات من خلال استخدام مختلف أصناف المتطرفين والمستفزين، مثل “الخوذ البيضاء” الذين انفضح أمرهم في مسرحيات كيميائية سابقة، وذلك بغية منح دول الغرب ذريعة لضرب سوريا”، على حد قوله.

ولفت لافروف إلى أنَّ الجانبين الروسي والأمريكي توصلا مؤخراً إلى تفاهم حول وجوب فتح مخيم الركبان الواقع في منطقة التنف، وإخراج النازحين المقيمين فيه لتمكينهم من العودة إلى مناطقهم الأصلية.

ومن جانبه أعلن وزير خارجية حكومة النظام “وليد المعلم” أنَّ بلاده سترد على أي عدوان محتمل ضدها، محذراً الولايات المتحدة وحلفاءها من خطورة تكرار السيناريو الكيميائي، كما زَعم أنَّ واشنطن وحلفاءها تحضر حالياً إلى ضرب بلاده مجدداً لإنقاذ “جبهة النصرة” في إدلب وإطالة أمد الأزمة السورية، متوعداً أنهم سيستخدموا حقهم المشروع في الدفاع عن النفس وسيردوا على أي عدوان مفترض ضدهم.

وأشار، “نحذر منذ الآن من حماقة ارتكاب مثل هذا العدوان الثلاثي ضدَّ الشعب السوري”، لافتاً أنَّ “تبعاته ستصيب العملية السياسية حتما وسيتطاير شرره (العدوان) في كل مكان.

وتطرّق “المعلم” في حديثه عن عودة اللاجئين مخاطباً الدول الغربية “إذا أردتم فعلا المساعدة في عودة النازحين، عليكم أن تبذلوا الجهود لتأمين إعادة إعمار مساكنهم والبنية التحتية ورفع العقوبات الأحادية عن سوريا”.

وعن منظمة “الخوذ البيضاء” زَعم إلى أنها تسعى إلى جانب المخابرات البريطانية بالتحضير لسيناريو مسرحية كيميائية جديدة في أرياف إدلب، لافتاً إلى أنَّ “الخوذ البيضاء” سبق ونقلت عناصرها من جنوب سوريا إلى إسرائيل ومن ثم إلى الأردن، عاد معظمهم إلى إدلب مجدداً بغية إعداد مسرحية الكيميائي، لافتاً إلى أنَّ المتطوعين قاموا باختطاف 44 طفلاً من محافظة إدلب لاستغلالهم للعب دور كومبارس في تمثيل المسرحية، على حد زعمه.

والمعلم

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى