الشأن السوري

ما حقيقة المزاعم الروسيّة حول هجوم المعارضة على مدينة تدمر ؟!

قالت وزارة الدفاع الروسيّة، في بيان ظهر اليوم السبت: إنَّ اشتباكًا وقع بين قوّات النظام وقوّات المعارضة عند الساعة الخامسة صباح اليوم السبت، على مسافة 36 كيلو مترًا جنوب شرقي مدينة “تدمر” (شرق حمص) إثر محاولة الأخير التسلّل من منطقة “التنف” باتجاه مدينة “تدمر” الخاضعة لسيطرة النظام. بحسب قولها.

وأضافت الوزارة: أنَّ الاشتباك أسفر عن مصرع اثنين من “الإرهابيين” وإلقاء القبض على اثنين آخرين يخضعان للتحقيق في الوقت الراهن، حيث أفاد المعتقلان، بأنّهما ينتميان لفصيل “أسود الشرقية” الذي يضم حوالي 500 عنصر، وأنَّ معسكرات تدريبهم تقع في منطقة “التنف” قرب القاعدة العسكريّة الأمريكية هناك. وزعمت الدفاع الروسيّة أنَّ مهمة “المجموعة”، تضمنّت تنفيذ سلسلة من “العمليات الإرهابية” في مدينة “تدمر” وضمان دخول قوّة رئيسية تضم حوالي 300 عنصر، للاستيلاء على المدينة التاريخية خلال الأسابيع المقبلة.

وفي هذا الصدد، نفى السيّد “يونس سلامة” الناطق الإعلامي لـ “جيش أسود الشرقية” في تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” المزاعم الروسيّة جملةً وتفصيلًا. قائلًا: إنَّ فصائل الجيش الحرّ تصدّت ظهر اليوم السبت، لمحاولة تقدّم لقوّات نظام الأسد وميليشياتها العراقية إلى أطراف منطقة الـ “٥٥” كم من الجهة الشمالية الغربية، وتحديدًا في منطقة “البويب” التي كانت سابقًا منطقة محايدة ولا تخضع لسيطرة أيّ طرف، ومن خلال هجوم النظام اليوم حشد قوّاته وتمركز فيها حاليًا، مشيرًا إلى عدم وقوع خسائر في صفوف الطرفين، وذلك في خرق واضح لبنود اتفاق خفض التصعيد هناك.

وبدروه، أفاد مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في البادية السوريّة، بأنَّ قوّات النظام بأمر من روسيا تحاول تسهيل دخول تنظيم الدولة “داعش” إلى بادية تدمر، وذلك من أجل الهجوم على مخيم الرقبان وقاعدة التنف في منطقة الـ “٥٥” كم بعد عجز روسيا عن دخول المنطقة.

وأشار مراسلنا إلى أنَّ مدينة “تدمر” تشهد استنفارًا أمنيًا وسط تحليق مكثّف لطائرتين حربيتين في سماء المدينة، كما عزّزت قوّات النظام جميع الحواجز في محيط تدمر وذلك عقب هجوم تنظيم داعش أول أمس على رتلٍ كان متجهًا نحو المدينة، فيما شنّت المقاتلات اليوم، عدّة غارات جوّية استهدفت محيط بادية “حميمة والسخنة” شرق حمص دون معلومات عن حجم الأضرار.

أسود الشرقية في العليانية بالبادية السورية

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى