الشأن السوري

تكثيف القصف على جسر الشغور, وفعاليّاتها تتفق على مواجهة الحرب الإعلامية

يُصعّد نظام الأسد قصفه البرّي على مناطق ريف جسر الشغور الغربي (غرب إدلب) في حملة بدأها أمس السبت، على بلدة “بداما” باستهدافها من قبل قوّاته المتمركزة في شمال اللاذقية بعدّة صواريخ أسفرت عن مقتل سيّدة وطفلتها الصغيرة وجنينها، ومساء اليوم الأحد، صعّد قصفه الصاروخي على “بداما” ومحيط بلدة “الناجية” بينها صواريخ عنقودية مما أدى إلى اشتعال عدّة حرائق. وفقًا لـ “رستم صلاح” مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة.

 

وأضاف مراسلنا: أنَّ قوّات النظام المتمركزة في قمة النبي يونس استهدف محاور قوّات المعارضة في جبل الأكراد شمال اللاذقية، اليوم، مما أدى إلى مقتل القائد العسكري في حركة أحرار الشام المنضوية في “الجبهة الوطنية للتحرير” المعروف باسم “أبي عبد الحق الكردي”.

 

وفي سياق آخر، عقدت منظّمات وهيئات المجتمع المدني اجتماعًا في مدينة جسر الشغور اليوم الأحد، وأكدت في البيان الختامي على الوقوف في وجه الحرب الإعلامية التي تشّنها قوّات الأسد وكافة الوكالات التي تساندها، ونفى البيان بشكل قاطع كافة الإشاعات التي تروّج لها روسيا والنظام حول الشحنات الكيماويّة في جسر الشغور، وطالب بتوحيد الجهود لصد الحرب الإعلاميّة عبر الوقفات الاحتجاجيّة والبيانات التي تفضح زيف الادعاءات الروسيّة. بحسب مركز جسر الشغور الإعلامي.

 

وفي سياق منفصل، تحدّث ناشطون مساء اليوم، عن اعتقال “هيئة تحرير الشام” الناشط الإعلامي والمدني “مروان الحميد” على طريق بلدة “كفرومة” (جنوب إدلب) أثناء عودته إلى منزله، وفي هذا الصدد طالب المجلس العسكري للبلدة بإطلاق سراحه فورًا وإلا سيقوم بالردّ على الهيئة.

 

في حين، تبيّن أنَّ الجثتين اللتين عثر عليهما أهالي بلدة “المسطومة” صباح اليوم، على مفرق بلدة “نحليا” (جنوب إدلب) تعودان للقائد العسكري “أبو واصف العسكري”، والقيادي “أبو ماريا إداري” المنضويين في “الجبهة الوطنية للتحرير”. فيما توّجه رتلٌ عسكريٌ جديد للجيش التركي، يضم عدّة آليات ومدرعات من معبر “كفرلوسين” الحدودي (شمال إدلب)، في إطار تعزيز نقاط المراقبة التركيّة في إدلب.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق