الشأن السوري

أرتال عسكريّة مزدوجة للأسد وتركيا تتمركز بريف حماة

تستمرّ قوّات الأسد باستقدام تعزيزاتها العسكريّة باتجاه جبهاتها في الشمال السوري، بالتزامن مع مواصلة الجيش التركي، عمليات تحصين نقاط المراقبة التركيّة الاثني عشر المنتشرة في المنطقة، بموجب اتفاق “خفض التصعيد” في “أستانة” من خلال إرسال تعزيزات عسكريّة بشكل شبه يومي.

وقال “باسل القاسم” مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في ريف حماة: إنَّ رتلًا لقوّات النظام انطلق من دوار السباهي في مدينة حماة قادمًا من مطار حماة العسكري، وهو مؤلف من نحو عشرين آليةً عسكريّةً من بينها دبابات من طراز “T72” وعربات مصفّحة بينها “BMP” ومئات الجنود، ليتجه هذا الرتل إمّا إلى مدرسة المجنزرات شرقي حماة، أو معسكر جورين في سهل الغاب غرب حماة، كما تزامن عبور الرتل رصدًا جوّيًا عبر تحليق مكثّف لطائرات الاستطلاع وطائرات اليوشن التابعة للنظام في سماء المنطقة متجهةً نحو الغرب إلى مطار حميميم العسكري بريف اللاذقية.

وأضاف مراسلنا: أنَّ رتلًا تركيًا يضمّ خمس آليات عسكريّة ثقيلة وعددًا من الرشاشات وناقلات الجند، دخل صباح اليوم، من معبر “كفرلوسين” الحدودي شمال إدلب إلى الأراضي السوريّة، وتمركز في النقطة التركيّة الواقعة شرق مدينة “مورك” شمال حماة. مشيرًا إلى أنَّ الرتل رافقه عددٌ من السيّارات العسكريّة التابعة لـ “الجبهة الوطنية للتحرير”.

في حين، واصلت قوّات النظام قصفها البرّي مستهدفةً بقذائف المدفعية اليوم، بلدة “الزيارة” في سهل الغاب، والأراضي الزراعية في مدينة “كفرزيتا” شمال حماة، واقتصرت الأضرار على الماديّات.

 

S5050013

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى