دولي

البيت الأبيض يتعهّد بالردّ السريع حال استخدام الأسد للكيماوي

تعهّدت الولايات المتحدة الأمريكيّة وحلفاؤها الغرب بالردّ الحازم سريعًا وبالطريقة المناسبة في حال استخدام رأس النظام السوري، بشار الأسد، أسلحة كيميائية مجدّدًا، وأكدت على مواصلة العمل لإيجاد حلّ دبلوماسي دائم في سوريا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض “سارة ساندرز” في بيان مساء اليوم الثلاثاء: “نودّ أن نؤكد بوضوح أنَّ موقفنا الصارم لا يزال ثابتًا، ويكمن في أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردّون سريعًا وبصورة مناسبة حال اتخاذ الأسد قرارًا باستخدام الأسلحة الكيميائية من جديد”. مضيفةً: أنَّ “البيت الأبيض يُراقب عن كثب التطوّرات في محافظة إدلب” التي تسيطر عليها المعارضة، ومن المتوّقع أن تشن قوّات الأسد هجومًا قد يُطلق شرارةَ أزمةٍ إنسانيّةٍ.

وأشارت إلى أنّ الرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”، “حذّر من أنَّ تنفيذ مثل هذا الهجوم سيُمثّل تصعيدًا متهورًا للنزاع المأساوي وسيعرّض حياة مئات آلاف الأشخاص للخطر”. في حين، تعهّدت “ساندرز” بأنَّ “الولايات المتحدة ستواصل العمل بلا كلل مع حلفائها على إيجاد حلّ دبلوماسي مستدام من أجل تسوية الأعمال القتالية في سوريا تحت رعاية القرار رقم 2254 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

ومن جانبه، حذّر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكيّة الجنرال “جوزيف دانفورد” اليوم الثلاثاء من أنّه إذا شنّت قوّات النظام هجومًا كبيرًا على محافظة إدلب التي تُسيطر عليها المعارضة، فسيؤدي ذلك إلى كارثة إنسانيّة، وأوصى بدلًا من ذلك بتنفيذ عمليات محدّدة على “المتشددين” هناك.

وذكر “دانفورد” وهو جنرال بمشاة البحريّة: أنّه لا يوجد شك بشأن المخاطر المحدّقة بالمدنيين بسبب طبيعة التضاريس في إدلب وصعوبة بيئة العمليات هناك. وقدّرأنّ هناك عشرين إلى ثلاثين ألف مسلح داخل إدلب. مشيرًا إلى أنَّه لم يتضح بعد حجم العمليّة التي تُخطّط لها القوّات السوريّة المدعومة من روسيا لإخراجهم من المنطقة. وقال: ”أقترح تنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب بطريقة تُخفف من مخاطر فقد الأبرياء أرواحهم“.

وحول الكشف عن المسار الأفضل، صرّح “دانفورد” للصحفيين خلال زيارة للعاصمة اليونانية أثينا: بأنّ ”المزيد من المباحثات بين الأتراك والسوريين والروس بشأن عمليات أكثر دقة لمكافحة الإرهاب ستكون النهج الصحيح على عكس العمليات التقليدية الواسعة النطاق“.

ومن جهتها، كتبت السفيرة الأمريكيّة في الأمم المتحدة “نيكي هيلي” على تويتر الليلة الماضية: ”كلّ العيون تُركز على أفعال الأسد وروسيا وإيران في إدلب .. لا للأسلحة الكيماويّة“.

المصدر: (رويترز)

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق