إدلب وريفهاميداني

حارس الثورة “الساروت” لستيب: مفاجآت تنتظر ميليشيات الأسد

تُواصل قوّات نظام الأسد وميليشياتها الأجنبية والمحلّية إرسال تعزيزاتٍ عسكريةٍ إلى محيط محافظة “إدلب” وما حولها في الشمال السوري استعدادًا على ما يبدو لعمليّةٍ عسكريّةٍ ضدّ المحافظة التي تُعتبر المعقل الأخير للثورة وفصائلها العسكريّة التي أخذت هذه التهديدات على محمل الجدّ، بالتزامن مع قصف برّي يومي للنظام يطال مناطق إدلب وحلب وحماة وريف اللاذقية، وما حصل اليوم الثلاثاء من قصف جوّي روسي غرب إدلب أسفر عن مقتل 17 مدنيًا وجرح آخرين.

وفي لقاء خاص أجراه الناشط “أبو حيّان النعيمي” لوكالة “ستيب الإخباريّة” مع حارس الثورة “عبد الباسط الساروت” القائد العسكري لـ “لواء حمص العدية” المنضوي ضمن تشكيل “جيش العزّة” العامل في أرياف إدلب وحماة حول ردّه عن تلك الحشود والتعزيزات التي تستقدمها ميليشيات النظام على تخوم المناطق المحرّرة في الشمال السوري.

قال “الساروت”: نحن نعرف غدر هذا النظام المجرم جيّدًا منذ الأيام الأولى لاندلاع الثورة، والذي لازال يرتكب المجازر بحقّ أهلنا السوريين في كافّة المناطق الثائرة، والخارجة عن سيطرته بكافّة ما يمتلكه من أسلحة مُحرمّة دوليًا بهدف إرجاع الشعب السوري الثائر إلى حكمه، فلم يكتفِ بذلك فحسب، بل استقدم المزيد من الميليشيات الطائفية له من خارج سوريا مع استعانته بالمحتلّ الروسي بهدف تحقيقٍ نصرٍ في الشمال السوري أمام العالم عن طريق أشلاء الأطفال والشيوخ والنساء والمدنيين الرافضين لحكمه، والذين تم تهجيرهم قسرًا من مدنهم وقراهم برعاية روسيّة – إيرانيّة ومباركة أمميّة.

وأضاف “الساروت”: أنَّ الفصائل المسلّحة بالشمال المحرّر وأخص بالذكر المقاتلين في جيش العزّة”، يستعدّون منذ قرابة الشهرين لتلك المعركة لوجستيًا من خلال تجهيز الخنادق، وتحصين النقاط، وحفر أنفاق تصل إلى عشرات الكيلو مترات، بالإضافة إلى إنشاء نقاط مُتقدّمة، وكلّ ذلك تحت إشراف ضبّاط عسكريين واختصاصيين، مع رفع جاهزية آلاف المقاتلين وإخضاعهم لدورات عسكريّة مكثّفة رفعت من سويتهم القتاليّة.

وحول سؤالنا هل مهام المقاتلين فقط هي الدفاع في حال تم تقدّم النظام ؟ أجاب حارس الثورة: بأنَّ هناك “مفاجآت لن تتوقعها تلك الميليشيات المُتهالكة”، فهناك خطط معدّة بالتقدّم لتحرير كلّ القرى والمدن التي تقبع تحت سيطرة ميليشيات الأسد وصولًا إلى مدينة حماة”.

وفيما يخصّ بحالة الخوف التي تسود صفوف المدنيين في الشمال السوري من أيّ هجوم قد يرتكبه نظام الأسد وحلفاؤه الطائفيين. قال “الساروت”: “نُطمئن أهلنا المظلومين في الشمال السوري والمهجرين قسرًا من كافة مناطق سوريا، بأنّه في حال بدأت المليشيات الطائفية هجومها، فسوف تكون نهاية هذا العدوان بتحرير حماة وحلب، ولن تكون نتائج المعركة حسب ما يتوقعون (ونحن مستعينون بالله)”.

وأضاف بلبل المظاهرات في حمص في ختام حديثه: أنّه ما تم تحضيره خلال الأشهر الفائتة من “سلاح نوعي وعتاد وخبرات والنخب من آلاف المقاتلين الجاهزين لحماية أهلنا بالشمال السوري المحرّر بدمائهم، وأشلائهم تجاه هذه العصابة المجرمة، فالمفاجآت بانتظارهم (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُون)”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق