الشأن السوري

بلدات شمال حماة وجنوب إدلب منكوبة, والضامن التركي “لا حياة لمن تنادي”

أصدرت المجالس المحليّة في مدينتي “كفرزيتا واللطامنة” (شمال حماة) وبلدة “الهبيط” (جنوب إدلب) بالإضافة إلى مجالس ريف حماة الغربي المحليّة، بيانات منفصلة، اليوم الأحد، أدانت فيها القصف الجوّي والبرّي لنظام الأسد والروس المستمرّ على المنطقة لليوم الثالث على التوالي، معلنةً تلك المناطق “منكوبة”.

وأعلن مجلس بلدة “الهبيط” المحلّي البلدة “منكوبة” بسبب القصف الهمجي على منازل المدنيين مما تسبب بوقوع ضحايا ونزوح مئات العائلات إلى العراء، ووجّه نداءً إلى جميع المنظّمات الإنسانيّة بتقديم الدعم اللازم لأهل البلدة بسبب الأوضاع المأساويّة.

وفي ذات السياق، أعلن مجلس مدينة “كفرزيتا” المحلّي، المدينة “منكوبة” مُحذّرًا من كارثة إنسانيّة نتيجة القصف الهمجي. كما وحذّر الأهالي من تنفيذ النظام نيته المبيتة بقصف المدينة بالسلاح الكيماوي، وأنّ المدينة خالية تمامًا من مظاهر العسكرة بكافّة أشكالها، ولا يوجد ذريعة للنظام وحلفائه لاستهدافها بهذا الكم الهائل من الصواريخ والقذائف والبراميل المتفجرة. مشيرًا إلى أنَّ هذه الهجمات التي يشنّها العدوان الروسي وميلشيات الأسد، جاءت بعد قمة طهران، متسائلًا: “فهل هذه القمة عقدت لذبح الشعب السوري بصمت !!”.

بينما طالب مجلس مدينة اللطامنة المحلّي الحكومة التركية بتحمّل مسؤولياتها كونها أحد ضامني اتفاق خفض التصعيد في أستانة، وأدان واستنكر العمليات العسكريّة على المنطقة التي لا تأتي من صمت دولي رهيب ما يُشبه ضوءًا أخضرَ ينال النظام وحلفاؤه خلاله من عزيمة الشعب السوري.

وفي سياق متصل، ناشدت مجالس غرب حماة متمثلة بـ “قلعة المضيق – جبل شحشبو – الجابرية – سهل الغاب” المنظّمات الإنسانيّة لتولي مسؤولياتها تجاه نزوح مئات العوائل من المنطقة، ووجّهت نداء استغاثة إلى مجلس محافظة حماة الحرّة وحكومتي الإنقاذ والسوريّة المؤقتة لمواجهة حالات النزوح حيث بلغت نسبة النزوح سبعين بالمئة.

وبدوره، طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في بيان عصر اليوم: مجلس الأمن الدولي مُجدّدًا بالتحرّك الفوري لوقف مخططات روسيا وإيران والنظام بتكرار سيناريو العدوان على المدن معتمدين على “صمت المجتمع الدولي” قبل فوات الأوان، وإصدار قرار عاجل يُدين تلك الجرائم ويضمن وقفها على الفور، ويعمل على تطبيق القرارات الدوليّة المتعلقة بسوريا وعلى رأسها القرار ٢٢٥٤، كما طالب العالم بتقديم كل دعم ممكن لفصائل الجيش الحرّ للتصدّي لهذا العدوان.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى