الشأن السوري

تقرير يتحدث عن الظروف السيئة والمهينة للاجئين السوريين بتركيا

أصدرت صحيفة “أحوال” المحليّة التركية اليوم الثلاثاء الموافق لـ الحادي عشر من سبتمبر / أيلول الجاري، تقريراً تحت عنوان “عمالة رخيصة.. العمال اللاجئون في تركيا بلا ثمن” قالت من خلاله إنَّ عدداً كبيراً من اللاجئين السوريين في تركيا يتعرضون إلى عمليات استغلال بشعة وغير قانونية، ويتم تجاهل كل حقوقهم الأساسية.

وأوضح أنَّ اللاجئين يشتغلون في كل المجالات، مثل “الفلاحة، إصلاح السيارات، التعدين، البناء، النسيج، المطاعم، المخابز، المحلات التجارية” ويحصلون على دولارين أو أربعة على الأكثر في اليوم، كما أنهم لا يستفيدون من الامتيازات التي يكفلها لهم قانون الشغل، ولا يحصلون على حقوقهم الأساسية في العمل مثل الإجازة السنوية وعطلة نهاية الأسبوع ومكافأة العمل الإضافي ومكافأة نهاية الخدمة.

وأشار إلى أنَّ أكثر اللاجئين الذين يعانون من هذه التجاوزات هم السوريون، حيث “يبلغ متوسط أجر العامل السوري نصف أجر نظيره التركي.. كما أنَّ هذه الأجور يتم دائما دفعها متأخرة أو لا يتم دفعها على الإطلاق”، كما تفضل الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم تشغيل اللاجئين في الوظائف، التي تحتاج إلى عدد كبير من العمال، وذلك بسب انخفاض تكاليف أجورهم، بالإضافة إلى قدرة الشركة على فصلهم من العمل وقتما شاءت.

وبحسب مصدر خاص بـ صحيفة “أحوال” وهو صاحب شركة إطارات في أنقرة، قال إنه يوظف اثنين من السوريين وأحد العراقيين بسبب أنهم “لا يمانعون في العمل أكثر من اللازم. فهم يعملون حتى الثامنة أو التاسعة مساء. أقوم بتشغيل ثلاثة لاجئين مقابل تكلفة عامل تركي واحد. نحن نستفيد وهم يستفيدون. إنهم يكسبون لقمة العيش”.

وتحدّث التقرير عن الظروف السيئة التي تواجه اللاجئات العاملات من بينها الاستغلال والتحرش الجنسي والمضايقات والاعتداءات، كما أنهن لا يستطعن تقديم أي شكوى رسمية لأنهن يشتغلن بشكل غير قانوني.

عودة اللاجئين من تركيا

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى