الشأن السوري

توتر بين الزنكي وتحرير الشام غرب حلب، نتيجة اعتداءات الزنكي بدارة عزة!!

شهدت مدينة “دارة عزة” الواقعة بالريف الغربي لـ محافظة حلب مساء اليوم الأربعاء الموافق لـ السادس والعشرين من سبتمبر / أيلول الجاري، توترًا بين أهالي دارة عزة وفصيل “نور الدين الزنكي” المنضوي تحت راية “الجبهة الوطنية للتحرير”.

وبحسب مصدر محلي من المدينة قال لـ وكالة “ستيب الإخبارية”، إنَّ التوتر سببه اعتقال فصيل “الزنكي” عنصراً من “هيئة تحرير الشام” والذي يعمل كـ حارس لمشفى “الفردوس” للتوليد، وذلك على خلفية الانفجار الذي وقع قبل أيام أمام ذات المشفى في المدينة جرّاء انفجار دراجة نارية مفخخة، ليقوم الزنكي باتهام تحرير الشام بضلوع حارس المشفى المنتمي لها بالتفجير، بالإضافة لقيام عناصر الزنكي بإطلاق النار بشكل عشوائي بهدف ترهيب أهالي المدينة.

وأضاف، هذا ما أثار غضب أهالي وسكان “دارة عزة” الذين بدورهم استنفروا عقب إطلاق النار، ليرد الفصيل بإعتقال ثلاثة أشخاص من أبناء المدينة، بذريعة انتمائهم وتبعيتهم لـ “هيئة تحرير الشام” مما زاد الوضع سوءًا حيث احتشد أهالي المدينة بالسلاح الخفيف أمام فصيل الزنكي لمنعه من إجراء أي تجاوز آخر.

وتابع المصدر، أنه وردًا على اعتقال حركة نور الدين الزنكي، قامت هيئة تحرير الشام باعتقال عدد من عناصر الزنكي على حاجز “تلعادة” الواقع بالريف الغرب لمحافظة حلب.

في حين قالت مراسلة وكالة “ستيب الإخبارية” في حلب “هديل محمد” إنه وعلى خلفية التوترات الحاصلة بين حركة نور الدين الزنكي وهيئة تحرير الشام، تم إغلاق الطريق الواصل بين مدينة دارة عزة و بلدة ترمانين بريف حلب الغربي.

وقال مصدر محلي آخر لـ وكالة ستيب نيوز أنه يجب على قيادات الجبهة الوطنية للتحرير التدخل لوضع حد لما يحصل في “دارة عزة” واصفًا الوضع بأنه على وشك الانهيار، كما اعتبر أنه كان على الجيش التركي إقامة منطقة منزوعة السلاح بين الفصائل أولاً قبل إقامتها مع النظام. وما يزال التوتر بين الطرفين مستمرًا حتى لحظة إعداد المقال.

DSC00719

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى