ميداني

تعزيزًا للاحتلال.. جامعة دمشق تُدشّن مبنى جديدًا للغة الروسيّة

في إطار تعزيز دور روسيا في احتلالها لسوريا، دشّنت جامعة دمشق مبنىً جديدًا لقسم اللغة الروسيّة، وذلك وسط ازدياد التدخّل الروسي في قرارات نظام الأسد في كافة مفاصل الدولة، ولا سيما انتشار الشرطة الروسيّة في معظم مناطق سيطرة النظام وهيمنتها على الضباط والعناصر السوريين حتّى بات الروس هم أصحاب الأمر الأول والأخير في سوريا.

وقالت عميدة كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة في جامعة دمشق “فاتنة الشعال” اليوم الخميس: إنَّه تم افتتاح مركز تعليم اللغة الروسيّة في جامعة دمشق، قبل نحو عام، وبات قسم الروسيّة، الأكبر بين كافة أقسام اللغات الأخرى في الكليّة، لذا قرّرت إدارة الجامعة تشييد مبنى خاصٍ للقسم الروسي حيث بدأت الدروس قبل فترة وجيزة.

وأضافت “الشعال”: أنّ عمر جامعة دمشق يزيد على مئة عام وهناك ستة عشر قسمًا لمختلف اللغات يدرس فيها حوالي مئة ألف طالب وطالبة، وبسبب ما وصفته بـ “تزايد شعبية اللغة الروسيّة في سوريا”، قاموا بتشييد مبنى خاص لها بالجامعة، ونظرًا لصعوبة اللغة الروسيّة، قاموا بدعوة “مدرّسين من روسيا”. وأشارت إلى أنَّ الجامعة، أخذت مؤخرًا تستقبل الطلاب العائدين من المناطق التي استعادتها قوّات النظام عبر اتفاقات المصالحة بوساطة روسيّة بما فيها مدينتي دوما ودرعا.

ويوم الاثنين الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الروسيّة عن اتخاذها ثلاث خطوات مُهمّة لحماية أمن عسكرييها في سوريا، على خلفية إسقاط طائرة “إيل-20” في اللاذقية بنيران سوريّة خاطئة، أبرزها تسليم النظام منظومات “إس-300″ الروسيّة في إشارة إلى الهيمنة للروس على الدفاع الجوّي السوري.

المصدر: (نوفوستي)

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق