الرقة وريفهاميداني

الأسد تلاعب بالأكراد لتمرير رسائل مباشرة لـ تركيا، والتفاصيل!!

قالت مصادر مقرّبة من حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي إنَّ المحادثات بين النظام والجناح السياسي التابع لـ مجلس سوريا الديمقراطي (الإدارة الذاتية)، فشلت على خلفية استخدام النظام السوري الحزب كـ أداة توجيه رسائل لـ تركيا.

وبحسب ما نقلت مواقع كردية عن المصادر قولها، إنَّ “هدف النظام من وراء إجراء المحادثات مع مجلس سوريا الديمقراطي، هو توجيه رسائل سياسية وعسكرية إلى تركيا لإجبارها على تقديم تنازلات متعلقة في محافظة إدلب”، واصفًا ذلك بأنَّ نظام الأسد أراد أن يقول للأتراك “إن لم تقدموا تنازلات في جبهة إدلب سوف نحاور قوّات سوريا الديمقراطية ونقدّم لها الدعم اللازم وهذا ما تخشاه تركيا”، على حد تعبيره.

وأشارت المصادر إلى أنَّ “النظام رفض تشكيل لجان مشتركة لمتابعة المحادثات مع مجلس سوريا الديمقراطية رغم تقديم كافة التسهيلات له”، على الرغم من التأكيدات التي صدرت مؤخرًا من قبل مقربين للمجلس عن وجود لجنة مشتركة بين الطرفين.

وفي الحادي عشر من أغسطس الماضي، أكّدت مصادر مقربة من “الإدارة الذتية” ذهاب وفد رسمي تابع لـ مجلس سوريا الديمقراطية من الشمال السوري إلى العاصمة دمشق، برئاسة مستشار الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي “سيه انوك ديبو”، بهدف استكمال جولة المباحثات التي تمثلت بتشكيل لجنة قانونية من أجل دراسة كيفية إدارة المؤسسات الرسمية في الشمال السوري.

كما أنه وفي الثامن والعشرين من يوليو الفائت، أعلن “مجلس سوريا الديمقراطية” في بيان نشره عبر معرفاته الرسمية، أنّه اتفق مع نظام الأسد خلال اجتماع بين الطرفين على تشكيل لجان على مختلف المستويات لتطوير الحوار، والمفاوضات وصولًا إلى “وضع نهاية للعنف والحرب”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق