الشأن السوري

قلق أوروبي إزاء هجمات روسيّة إلكترونيّة متعدّدة طال منها منظمة حظر الكيماوي

قالت وزيرة الدفاع الهولندية، “أنك بيليفيلد”، اليوم الخميس: إنَّ أجهزة الأمن الهولندية أحبطت هجمات إلكترونيّة روسيّة على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، وطردت أربعة مواطنين روس من حملة الجوازات الدبلوماسيّة من البلاد يوم 13 نيسان / أبريل الماضي، للاشتباه في ضلوعهم بأعمال القرصنة. كما حاول القراصنة الوصول إلى وثائق التحقيق في قضية تحطم طائرة الركاب الماليزية “إم إتش-17″، وراح ضحيتها 298 شخصًا، في أوكرانيا عام 2014.

وأبدى كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي “قلقهم الشديد” إزاء هجوم إلكتروني على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في “لاهاي” كانت المخابرات العسكريّة الروسيّة وراءه. وقال “جان كلود يونكر” رئيس المفوضية الأوروبية و “دونالد توسك” رئيس المجلس الأوروبي و “فيدريكا موغيريني” مسؤولة العلاقات الخارجية في بيان: إنَّ ”العمل العدواني يُظهر ازدراء للغرض الرئيسي من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ونحن نشجب مثل هذه الأعمال والاتحاد الأوروبي سيّواصل تعزيز قوّة مؤسساته ومؤسسات الدول الأعضاء في المجال الرقمي“.

وجاء الاتهام الهولندي بعد ساعات من اتهام بريطانيا وأستراليا الاستخبارات العسكريّة الروسيّة المسؤولية بشنّ هجمات إلكترونية ضدّ مؤسّسات سياسيّة ورياضيّة وشركات ووسائل إعلام حول العالم.

وقال وزير الخارجية البريطاني “جيريمي هانت” في بيان: إنّ “عملاء تابعين لأجهزة الاستخبارات العسكريّة الروسيّة نفّذوا عدّة هجمات إلكترونية متهوّرة وعشوائية”. واعتبر أنَّ محاولات روسيا اختراق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أثناء تحقيقها في الهجوم بغاز أعصاب على سالزبري “أظهر دون شك من كان وراء عملية التسميم”.

من جانبها، ذكرت وزارة الخارجيّة الروسيّة أنَّ الاتهامات الهولنديّة “لا أساس لها”، مشيرة إلى أن موسكو تملك بالفعل حقّ الوصول إلى معلومات منظمة حظر الأسلحة الكيمائية. وزعمت “ماريا زاخاروفا” المتحدثة باسم الوزارة أنَّ الاتهامات نتاج ”خيال خصب“ لشخص ما.

وبدوره، تعّهد “ينس ستولتنبرج” الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، الخميس، بتقوّية دفاعات الحلف في مواجهة هجمات على شبكات الإنترنت. ودعا روسيا لوقف سلوكها ”المتهوّر“.

المصدر: (رويترز)

10430819631444678191

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى