حماة وريفهاميداني

المدارس المدمّرة تزيد معاناة اللطامنة وكفرزيتا شمال حماة

ناشد المجلس المحلّي في مدينة “كفر زيتا” شمال حماة في بيان له، اليوم الخميس، المنظمّات والجمعيّات المعنيّة بإعادة تأهيل إحدى المدارس الواقعة وسط المدينة بهدف تخفيف العبء عن الطلّاب، واستكمال سير العمليّة التعليميّة بدون عوائق، وذلك بعد حملة القصف الأخيرة التي استهدفت المنطقة، وأدت إلى دمار تجمّع عدّة مدارس، مما اضطر المكتب التعليمي في كفر زيتا إلى دمج مدرستين بمدرسة واحدة على أطراف المدينة ومع عودة النازحين ازداد عدد الطلاب وتفاقمت المعاناة.

وتتشاطر مدينة “اللطامنة” ذات المعاناة مع جارتها “كفر زيتا” حيث أفاد السيّد “أنس شعيب” مدير المكتب التربوي في اللطامنة؛ بأنَّ وضع المدارس في المدينة “سيء جدًا” بسبب الدمار الهائل الذي حلَّ بها جرّاء القصف البرّي والجوّي من قبل قوّات النظام وروسيا.

وقال “شعيب” في تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية”: إنَّ أكثر من تسع مدارس في اللطامنة جميعها غير قابلة للخدمة، ونحن في الآونة الأخيرة عملنا على تجهيز وصيانة إحدى المدارس، وكانت الأقل ضررًا من باقي المدارس الأخرى، حيث “نفتقد لأدنى مقوّمات العمليّة التعليميّة” من إصلاح وصيانة المدارس إلى فقدان المعدّات من مقاعد وأبواب ونوافذ ووسائل تعليميّة وأثاث للمدارس وكتب.

وختم حديثه بالقول: “مدارسنا بحاجة إلى كلّ شيء، كما قمنا بعملية الإصلاح والصيانة للمدرسة على حسابنا الخاص، وضمن الإمكانيات القليلة المتاحة، حتّى لا نضيّع على أبنائنا عامهم الدراسي الحالي”.

ومن جهته، ذكر “باسل القاسم” مراسل “ستيب” في حماة، أنَّ قوات النظام تواصل قصفها المتقطّع على مناطق ريف حماة الشملي، حيث استهدفت القوّات المتمركزة في حاجز زلين، اليوم، بقذائف الهاون الأراضي الزراعية المحيطة بمدينة “اللطامنة” وقرية “البويضة”، بالتزامن مع استهداف قرية “حصرايا” بالرشاشات الثقيلة من الحواجز المحيطة بالقرية دون وقوع إصابات.

يُذكر أنَّ المجالس المحليّة في مدينتي “كفرزيتا واللطامنة” وبلدة “الهبيط” (جنوب إدلب) بالإضافة إلى ريف حماة الغربي، أعلنت في بيانات منفصلة بتاريخ (9 / 9 / 2018) أنّها “مناطق منكوبة” بسبب القصف الهمجي عليها الذي شنّته روسيا ونظام الأسد، بعد قمة طهران الأخيرة بين رؤساء تركيا وروسيا وإيران. فيما يسود المنطقة هدوءًا عامًا على خلفية اتفاق روسيا وتركيا في سوتشي بتاريخ (17 / 9 / 2018) حول إنشاء “منطقة عازلة في إدلب وما حولها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق