حماة وريفهاميداني

تفاصيل انسحاب المعارضة من مناطق الاتفاق الروسي التركي وتسليم سلاحها

بدأت الجبهة الوطنية للتحرير اليوم السبت الموافق لـ السادس من أكتوبر / تشرين الأول، بـ سحب سلاحها الثقيل بموجب الاتفاق الثنائي الذي تمَّ بين الجانب (الروسي- التركي) مؤخرًا.

وفي التفاصيل، تحدّث الناطق الرسمي باسم “الجبهة الوطنية للتحرير” النقيب “ناجي مصطفى” أبو حذيفة لـ وكالة “ستيب الإخبارية”، أنَّ الجبهة بدأت تسليم أسلحتها من المنطقة (منزوعة السلاح) التي تمَّ التوصّل إليها بين الطرفين الروسي والتركي بموجب ما نصّه اتفاق سوتشي.

وعند سؤاله عن المشرف المباشر على تسليم السلاح، أوضح النقيب أنَّ “عملية تسليم السلاح بدأت اليوم بالتنسيق مع الجانب التركي”، علمًا أنَّ “السلاح الثقيل معظمه لا يتواجد في هذه المنطقة، إنما موجود في المناطق والخطوط الخلفية”، على حد قوله.

وحول نقاط تواجد عناصر فصائل المعارضة، أكّد “مصطفى” أنًّ نقاط رباط الفصائل العسكرية المنضوية تحت رايه الجبهة الوطنية للتحرير ستبقى في مكانها، مشيرًا إلى أنه “سيتم الحفاظ على التحصينات والخطوط الدفاعية الأولى” في ظل بقاء الأسلحة المتوسطة والخفيفة ورشاشات (م.د) بحوزة المقاتلين.

وعن آلية صدَّ أي محاولة خرق للاتفاق من قبل قوّات النظام وميليشياته، أشار إلى أنَّ القوّات التركية المتواجدة في نقاط المراقبة ستتولى المهمة بذلك، حيث تمَّ تعزيز نقاط المراقبة بأسلحة ومعدات لتكون على أتم الجاهزية في حال حدوث أي خرق من قبل النظام على مناطق (منزوعة السلاح).

وتأكيدًا على ذلك، قال شهود عيان لـ وكالة ستيب نيوز، إنَّ عدد من الدبابات والمدافع الثقيلة التابعة لـ الجبهة الوطنية للتحرير، خرجت مساء اليوم السبت، من جبهات “سهل الغاب” وريف حماة الشمالي باتجاه ريف إدلب، إلى خارج المناطق المتفق عليها في مؤتمر “سوتشي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق