الشأن السوري

أهالي مخيم الرقبان يُواصلون اعتصامهم، واليونيسف تُناشد

يُواصل أهالي مخيم “الرقبان” الواقع في الباديّة السوريّة على الحدود السوريّة – الأردنيّة، اليوم الخميس، اعتصامهم المفتوح تحت عنوان “مخيم الرقبان مخيم الموت” لليوم الثاني على التوالي، وذلك تنديدًا بالحصار المفروض من قبل نظام الأسد لليوم الثامن على التوالي على خلفيّة فشل إجراء المصالحات مع النظام، بالإضافة إلى إهمال منظمة “اليونيسف” للطفولة التابعة للأمم المتحدة ومقرّها في الأردن للوضع الصحي في المخيم.

وأفاد الصحفي “خالد العلي” المتواجد في مخيم “الرقبان” لوكالة “ستيب الإخباريّة” بأنَّ الاعتصام شهد إقبالًا كبيرًا من قبل وجهاء وعشائر المخيم، كما كان إقبال المتواجدين خارج المخيّم “جيّدًا ومقبولًا”. أمّا بالنسبة للمسؤولين والجهات المعنيّة في الأردن ومنظّمة “اليونيسف” وغيرهم، فإلى الآن “لم نلمس شيء على الأرض، ولم يتم التواصل مع أّي جهة معنية داخل المخيم من أجل متطلّبات الأهالي”، أبرزها “إدخال مساعدات إنسانيّة، وفتح طريق باتجاه الشمال السوري”. مؤكدًا أنّ اعتصامهم “مستمرّ حتى يُحقّق مطالبه”.

وبدروها، ناشدت منظّمة ’’اليونيسف‘‘، جميع أطراف النزاع والمؤثرين فيهم إلى السماح بوصول الخدمات الصحيّة لعشرات آلاف السوريين العالقين في مخيم الرقبان. وقال المدير الإقليمي للمنظّمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ’’خيرت كابالاري‘‘ في بيان له أمس الأربعاء: إنَّه ’’في الساعات الـ48 الماضيّة توفي طفلان آخران، رضيع عمره خمسة أيام وطفلة عمرها أربعة أشهر في مخيم الرقبان، حيث الوصول إلى المستشفى غير متاح‘‘.

وأضاف “كابالاري”: ’’بينما تُواصل العيادة التي تدعمها الأمم المتحدة، والموجودة داخل الأردن على مقربة من الحدود تقديم الخدمات الصحّية الأساسية لحالات الطوارئ المنقذة للحياة، فإنَّ الحاجة تستدعي رعاية صحيّة متخصّصة‘‘. محذّرًا من أنَّ ’’الوضع سيزداد سوءاً بالنسبة لزهاء 45 ألف شخص، بينهم الكثير من الأطفال مع اقتراب الشتاء، خاصةً عندما ستنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، وفي ظروف صحراوية قاسيّة‘‘.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى