المقالاتدرعا وريفها

الأسد يواصل اعتقال قيادات المعارضة المصالحين بدرعا، والمحاميد ينسحب من هيئة التفاوض!

تواصل قوّات النظام السوري والقوّات الرديفة والميليشيات المساندة لها، الاعتقالات بحق أبناء محافظة درعا، وأفراد المعارضة الذين أبرموا تسويات مع نظام الأسد.

حيث قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في محافظة درعا “ماهر سليمان”، إنَّ قوّات النظام اعتقلت المدعو “مصطفى المسالمة” والملقّب بـ (الكسم) أحد قياديي فصائل المعارضة في الجنوب السوري سابقًا، وأبرز وجوه المصالحة ممن روجّوا للتسويات في المحافظة، كما أنه انضم بعد إبرام التسوية إلى صفوف ميليشيا (الأمن العسكري).

موضحًا أنًّ ذلك على خلفية تورطه بتهريب شحنات من الأسلحة لـ تنظيم الدولة في بادية السويداء، حسب رواية النظام، في حين ذكرت مصادر أخرى تورّط رئيس فرع الأمن العسكري في صفقة كان فيها “الكسم” هو أحد أطرافها، لتكون ذريعة باعتقاله وعدم التزام النظام بنتفيذ بنود الاتفاق الأخير. 

وأشار مراسلنا أنَّ “الكسم” كان قيادياً في لواء ما يسمى بـ (التوحيد)، كما أنَّ شقيقه وسام كان قيادياً لأحد الكتائب الكبرى التي كانت تضم معظم الشبان من ذوي السمعة السيئة، ممن عرفوا بتجاوزاتهم بحق الأهالي والمدنيين.

يُشار أنَّ قوّات النظام وميليشياتها تواصل اعتقال القيادات السابقة في المعارضة، ممن أبرموا تسويات معه في محافظة درعا، كان آخرهم “محمد رشيد أبو زيد” والملقب بـ “أبو باسل” قيادي في لواء الكرامة، بالإضافة لـ القيادي “ياسر البديعة” قائد المهام الخاصه في فصيل “المجاهدين”.

في حين، استقال عضو هيئة التفاوض المعارضة “خالد المحاميد”، حيث كان يشغل منصب نائب رئيس هيئة التفاوض، دون إيضاح السبب حتى لحظة إعداد المقال.

وفي سياق متصل، انفجر لغم أرضي في بلدة “الشجرة” الواقعة في ريف درعا الغربي، تسبب بوفاة الطفل (حمزة محمد الغزي) بالإضافة إلى وقوع ثلاثة إصابات، حيث تم اسعافهم إلى مشفى البلدة. كما قتلت امرأة جرّاء انفجار قنبلة عنقودية من مخلّفات قصف قوّات النظام على بلدة “تسيل” بريف درعا الغربي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق