إدلب وريفهاالمقالات

تحرير الشام تُعلن موقفها الأخير من اتفاق إدلب، وترفض تسليم سلاحها!!

أصدرت “هيئة تحرير الشام” مساء اليوم الأحد الموافق لـ الرابع عشر من أكتوبر / تشرين الأول الجاري، بيانًا أوضحت من خلاله موقفها الأخير من الاتفاق الثنائي (الروسي _ التركي) بشأن إدلب.

حيث جاء في بيان الهيئة “إننا إذ نقدّر جهود كل من يسعى في الداخل والخارج إلى حماية المنطقة المحرّرة، ويمنع اجتياحها وارتكاب المجازر فيها، إلّا أننا نحذّر في الوقت ذاته من مراوغة المحتل أو الثقة بنواياه ومحاولاته الحثيثة لإضعاف صف الثورة، وهضم مكتسباتها، وتحجيم دورها الحقيقي سياسيًا وعسكريًا”. واصفًا الاتفاق بـ”المسرحية الروسية الجديدة، كما أكّد على أنَّ الاتفاق “لن تحيد عن خيار الجهاد والقتال لتحقيق أهداف الثورة بإسقاط النظام وفك قيد الأسرى وتامين عودة المهجرين إلى بلدهم”.

وأكدّت الهيئة على “تمسكها بسلاحها وعدم التخلي عنه”، معتبرة أن ما وصفته بـ “صمام أمان لـ ثورة الشام، وشوكة تحمي أهل السنة وتدافع عن حقوقهم”، على حد زعمها، كما أشارت إلى أنها “ملتزمة بحماية المهاجرين، هم منا ونحن منهم، لهم ما لنا وعليهم ما علينا”، لافتًة إلى أنها ستسعى بكل ما تستطيع من وسائل مشروعة تتيحها السياسية الشرعية المتوازنة وضوابطها.

فيما لم يتضمن البيان أي رفض مباشر لـ بنود الاتفاق، حيث ذكر أنه “يقدّر جهود كل من يسعى في الداخل والخارج إلى حماية المنطقة المحررة ويمنع اجتياحها وارتكاب المجازر فيها”.

يُذكر أنَّ قيادات فصائل المعارضة أكّدت خلال الأيام القليلة الماضية بأنَّ عملية سحب السلاح الثقيل من المناطق المتفق عليها “منزوعة السلاح” قد انتهت، تزامن ذلك مع تصريحات وزارة الدفاع التركية انتهاء إخلاء المنطقة منزوعة السلاح في إدلب من الأسلحة الثقيلة بموجب اتفاق “سوتشي”.

ومن الجدير بالذكر أنَّ الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” ونظيره التركي “رجب طيّب أردوغان”، توصّلا مؤخرًا إلى اتفاق يقضي بـ إنشاء منطقة (منزوعة السلاح) ضمن المناطق الخاضعة لـ سيطرة الفصائل المقاتلة في محافظتي إدلب وحماة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق