القنيطرة وريفها

بقوّة أممية، الأسد يُعيد افتتاح معبر القنيطرة مع الجولان، والتفاصيل!!

دخلت قوّات “الأندوف” الأممية إلى منطقة فك الاشتباك الفاصلة بين الحدود الإسرائيل السورية في منطقة هضبة الجولان، لـ أول مرة منذ 2014، قادمة من الجانب الإسرائيلي عبر معبر القنيطرة.

وأفاد مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في محافظة القنيطرة “محمد العبدالله”، أنه تمَّ افتتاح معبر القنيطرة مع الجولان الذي يعتبر المعبر الوحيد للتواصل مع أهالي الجولان بعد سنوات على إغلاقه، كما تمَّ رفع العلم السوري فوقه، وذلك بعد أن سُلّم من قبل فصائل المعارضة التي سيطرت عليه لـ نحو 5 سنوات.

وأوضح مراسلنا، أنَّ قوّات الأمم المتحدة من المقرر أن تعيد انتشارها بمواقعها السابقة وبعدد (1200) مراقب دولي، بالإضافة إلى (١٠٠) عنصرٍ مدني من مختلف الجنسيات.

وأشار “العبدالله” إلى أنه وبالتعاون مع الجانب الروسي تمَّ إزالة الألغام الأرضية، ومن ثم تسيير عدة دوريات للتأكد من تأمين وسلامة المنطقة، كما تلاها دورية مشتركة مع الأمم المتحدة، انطلقت من مدينة البعث إلى القنيطرة وصولًا إلى افتتاح المعبر اليوم بعد تجهيزه بشكل كامل.

ومن جانبه، ذكر موقع هيئة البث الإسرائيلي، أنَّ “الجيش الإسرائيلي أقام صباح أمس الإثنين مراسم افتتاح معبر القنيطرة الحدودي مع سوريا في هضبة الجولان، مشيرًا إلى أنه في الوقت الحالي يسمح بتنقل أفراد الأمم المتحدة فقط بين البلدين، ولن يسمح لسكان الهضبة بالعبور أو نقل البضائع عبره.

ومن جهتها، أفادت وكالة “سانا” الناطقة باسم حكومة النظام السوري، أنه تمَّ “رفع العلم الوطني فوق المعبر مع الجولان السوري المحتل”.

وفي وقت سابق، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “أفيخاي أدرعي” عبر صفحته على تويتر أنه سيسمح فقط لقوات الأمم المتحدة بالعبور من إسرائيل إلى سوريا والعكس”، وأضاف أنَّ “إعادة فتح المعبر ستساعد في تطبيق اتفاق فصل القوّات بين إسرائيل وسوريا لـ1974، الذي يركز على تحديد منطقة عازلة وخالية من قوات الدولتين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق