دير الزور وريفها

داعش يُباغت قوّات الأسد ببادية صبيخان، ويخسر قيادياً في هجين

وقعت مجموعة انفجارات عنيفة في مناطق سيطرة قوّات النظام السوري والميليشيات المساندة له، حيث سُمع صداها بمعظم مناطق الريف الشرقي لـ محافظة دير الزور، وذلك ظهر اليوم الأحد الموافق لـ الواحد والعشرين من أكتوبر / تشرين الأول الجاري، وتبيّن أنَّ تنظيم الدولة (داعش) قد شنَّ هجومًا مباغتًا على مواقع لـ قوّات النظام قرب بادية “صبيخان” بريف ديرالزور الشرقي، دون ورود معلومات إضافية، وفقًا لـ “جاد الله” مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة.

في حين، قُتل المدعو “طارق جابر مخلف الأحمد الجبارة” والملقّب بـ (أبو أدهم الشامي) وهو قائد عسكري لدى تنظيم الدولة، ومن أبناء بلدة “الموحسن”، وذلك جرّاء الاشتباكات الدائرة مع ميليشيا (الوحدات الكردية) في محيط هجين شرقي ديرالزور.

وأضاف مراسلنا، أنَّ المدعو “أسعد نواف البشير” والذي يشغل منصب قائد ميليشيا لواء الباقر قام بدهس شاب في العشرين من عمره والفرملة فوق رأسه، مما أدى إلى مقتله على الفور، وذلك في شارع السجن في حي “الجورة” وسط مدينة دير الزور، ولم تردنا تفاصيل إضافية عن الحادثة.

ويوم أمس، قام مجهولون باستهداف حاجز لقوّات الأسايش التابعة لـ ميليشيا (الوحدات الكردية) في بلدة “الصعوة” في ريف دير الزور الغربي، بالرشاشات الثقيلة، مما أدى إلى إصابة أربعة من عناصر الحاجز.

وإلى ذلك، قامت دورية جمارك “سادكوب” تابعة لمليشيا (الوحدات الكردية) تستقل سيارة من نوع فان بإطلاق النار على سيارة أخرى بالقرب من قرية “مليحان”، كان يقودها المدعو “محمود الخلف الدرويش” من قرية الرحيات، حيث قام عناصر الميليشيا بملاحقته وإطلاق النار عليه مباشرة ما أدى إلى انقلاب سيارته، وعند وصولهم إليه قاموا بقتله رميًا بالرصاص، وذلك على خلفية نقله لـ مادة “المازوت” في سيارته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق