الشأن السوري

الأسد يوافق على زيارة مفتشي حظر الكيمياوي والأمم المتحدة إلى دمشق

وافقت حكومة نظام الأسد، على زيارة مفتشي منظّمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة إلى موقعين في دمشق للتحقق من وجود الأسلحة الكيماوية فيهما.

وقال نائب وزير خارجية الأسد، “فيصل المقداد”: لوكالة “سبوتنيك” أمس الأحد: “لقد أعطينا الضوء الأخضر لجميع الزيارات التي طلبتها المنظمة، بما في ذلك هذه الزيارة. وهذا فحص رسمي لغرض محدد، ولا نقوم بأيّ شكل من الأشكال في الوقوف أمام عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ونمنحها كل فرصة للتحقق من إنجازاتنا، وعلى وجه التحديد، نقوم بالوفاء بجميع التزاماتنا أمام المنظمة”. بحسب قوله.

وفي تقرير صادر عن المدير العام لمنظّمة حظر الأسلحة الكيميائية “فرناندو أرياس” في الرابع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، اختارت المنظمة المشتركة لحظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة مراكز أبحاث “برزة وجمرايا” في دمشق للتحقّق من وجود الأسلحة الكيميائيّة.

وفي 27 / 6 / 2018، منحت الدول الأعضاء في منظّمة حظر الأسلحة الكيميائية، المنظّمة صلاحية تسميّة منفذي الهجمات التي استخدمت فيها مثل هذه الأسلحة في سوريا على الرغم من معارضة روسيا وإيران ونظام الأسد، حيث أيّد “82” عضوًا في المنظّمة مشروع قرار تقدّمت به بريطانيا بدعم من أمريكا وفرنسا لتعزيز صلاحيات المنظّمة، وعارضه “24” عضوًا خلال جلسة مغلقة.

وكانت المنظمة أكدت في 13 / 6 / 2018، وقوع استخدام لغازي “السارين والكلور” المحظورين في هجمات على مدينة “اللطامنة” شمال حماة يومي 24 و25 مارس/ آذار 2017. كما أكدت في السابع من الشهر ذاته هجوماً كيماوياً أودى بحياة عشرات المدنيين في مدينة “دوما” بغوطة دمشق الشرقية في السابع من نيسان / أبريل الفائت، ودفع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى شنّ ضربات جوّية مشتركة، بعد أسبوع من الهجوم، استهدفت مواقعًا كيماويةً للنظام.

 

540

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق