الشأن السوري

العقوبات الأمريكية الأشدّ قسوة تبدأ ضد إيران، وروحاني يتحداها

دخلت العقوبات الأمريكيّة الجديدة ضدّ إيران حيّز التنفيذ رسميًا، اليوم الاثنين، مستهدفةً العديد من القطاعات الاقتصاديّة المهمة، لتزيد واشنطن الضغط بشكل كبير على طهران بهدف الحدّ من برامجها الصاروخيّة والنوويّة، والتصدّي لنفوذها العسكري والسياسي المتنامي في الشرق الأوسط.

 

وستُعيد هذه الخطوة فرض عقوبات كانت قد رفعت بموجب الاتفاق النووي الذي تفاوضت عليه إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وأبرم عام 2015 كما ستضيف 300 تصنيف جديد في قطاعات النفط والشحن والتأمين والبنوك في إيران.

 

وقال وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو” في مقابلة مع قناة فوكس نيوز التلفزيونية: “ستضيف وزارة الخزانة أكثر من 600 شخص وشركة في إيران إلى قائمة العقوبات، يتعيّن عليهم التأثير على سلوك النظام الإيراني، وتلك العقوبات ستعزل إيران عن سوق النفط، لكن الشعب الإيراني لن يتضرّر من ذلك”.

 

وأضاف: أنَّ “هذه العقوبات هي الأشدّ قسوة ضد طهران، وهدفها تغيير سلوك إيران وحماية إسرائيل ودول أخرى”. مشيرًا إلى أنَّ الولايات المتحدة ستستثني ثماني دول من التعامل مع إيران في مجال النفط، وتلك الاستثناءات ستكون سارية لمدة ستة أشهر.

كما بيّن أنَّ “العقوبات كان لها بالفعل تأثير كبير على الاقتصاد الإيراني، حيث بدأ الشركاء الأوروبيون في سحب أعمالهم من البلاد مقدّمًا، حيث غادرت مئات الشركات إيران”. موضحًا أنّهم خفضّوا تصدير النفط الخام من إيران بـ “أكثر من مليون برميل يوميًا، وهذا الرقم سينخفض أكثر، وقد يستغرق الأمر وقتًا أطول قليلًا للوصول إلى الصفر”.

 

ومن جانبه، قال الرئيس الإيراني “حسن روحاني” في كلمة بثها التلفزيون الرسمي، صباح اليوم: إنَّ طهران ستبيع النفط وستخرق العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على قطاعي الطاقة والمصارف الإيرانيين. موضحًا: لمجموعة من الاقتصاديين أنَّ ”أمريكا أرادت أن تخفّض مبيعات النفط الإيرانية إلى صفر (…) لكننا سنواصل بيع نفطنا، وخرق العقوبات“.

 

وتسعى الولايات المتحدة، عبر فرض الحزمة الثانية من العقوبات إلى إجبار إيران على الدخول في مفاوضات بشأن التخلي عن برامجها النووية والصاروخية. وصرّح “ترامب” الليلة الماضية: إنَّ سياسة ”أقصى الضغوط على إيران تؤتي ثمارها”.

 

المصدر: (وكالات)

TRAP ROHANI

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق