الشأن السوري

مهاجمة مجموعة لمقرّ جيش الإسلام في عفرين تؤدي لاقتتال دامٍ

اشترك الان

تجدّد الاقتتال الداخلي بين فصائل المعارضة المتواجدة في مدينة “عفرين” شمال حلب، ظهر اليوم الثلاثاء، ولا يزال مستمرًّا مما أوقع قتيلاً وإصابات في صفوف الفصيلين المتناحرين.

وأفاد مصدر خاص من مدينة “عفرين” لوكالة “ستيب الإخباريّة” بأنَّ الاشتباكات بين “جيش الإسلام” و “أحرار الشرقية” اندلعت بالقرب من “دوار كاوا” وسط مدينة “عفرين” شمال حلب، ولا زالت مستمرّة وسقط خلالها كحصيلة أولية قتيل في صفوف أحرار الشرقيّة، وذلك على خلفيّة مهاجمة مجموعة من الأخير يقودها المدعو “أبو إسكندر” لمقر جيش الإسلام.

وأوضح مصدر عسكري مطلع لوكالة “ستيب”، أنَّ السبب هو مهاجمة مجموعة عسكريّة يقودها المدعو “أبو صدام الديري” الذي كان يتبع سابقًا للفرقة ٢٣، ولكنه حاليًا يعمل بشكل مستقل، على مقرّ لجيش الإسلام، وأدت الاشتباكات إلى سقوط قتيل من المجموعة المهاجمة، بالإضافة إلى انقطاع الطرقات في المدينة . مشيرًا إلى تدخّل فرقة الشرطة العسكريّة لوقف الاقتتال الدائر، وهناك تحرّك لعدّة فصائل لحلّ النزاع.

بينما أفاد مصدر ثالث لوكالة “ستيب” بأنَّ سبب الاقتتال يعود إلى انضمام أحد مقاتلي جيش الإسلام وهو مصاب إلى صفوف أحرار الشرقية، وبعدها أرسل إليه الجيش خبرًا مفاده بأنّه يريد أن يُعالجه، فقام باعتقاله، وعندما سأل عنه فصيله الشرقية، نفى الجيش بأنَّ الشاب جاء إليهم.

وكان آخر اقتتال فصائلي شهدته قريتي “المعبطلي وعين حجر” بريف “عفرين” في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، بين فصيلي “فرقة السلطان مراد” و “أحرار الشرقية” العاملين في صفوف “الجيش الوطني” ونتج عنه وقوع إصابات في صفوف الطرفين، وتجدّد بعدها بيومين في قرية “تل الهواء” على طريق الغندورة، بعد مقتل أحد عناصر أحرار الشرقية على يدّ أحد قادات السلطان مراد، بالإضافة إلى اشتباكات مماثلة في مدينة “الراعي”.

 

rebels syria m 0

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى