اغلاق

عربي

وفد من الأردن يزور دمشق، وصحفي أردني يوضح التفاصيل لستيب

ما إن فرغ مجلس النواب الأردني من التصويت على رفع الضرائب على الأردنيين حتى غادر وفد يُمثله العاصمة الأردنيّة عمان، اليوم الاثنين، متوجّها إلى العاصمة السوريّة دمشق، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ انطلاق الثورة السوريّة، وسيبحث تعزيز التعاون البرلماني المشترك بين البلدين؛ كما تحدّثت تقارير إعلامية أردنية أنَّ الوفد سيجري لقاءات مع رأس النظام “بشار الأسد”، ورئيسي الحكومة ومجلس الشعب، كما سيلتقي مع وزير الخارجية “وليد المعلم”. مشيرةً إلى أنَّ الزيارة جاءت بمبادرة من النواب الأردنيين، ولم تكن بدعوة رسمية من دمشق.

وفي حديث خاص لوكالة “ستيب الإخباريّة” قال الصحفي الأردني “إياد خليفة” العامل في موقع البوابة الأردني: إنَّ الزيارة تأتي في سياق المواقف العربيّة التي انقلبت على ثورة الشعب السوري، وعادت لمحاباة النظام بعد أن خدعت هذا الشعب وثورته طيلة سنوات الثورة الثمانية، وأوهمتهم بالوقوف إلى جانبهم، ويبدو أنَّ الدول العربية تعود إلى دمشق بعد المساهمة في تدمير سوريا وتشريد السوريين.

وأوضح الصحفي، أنَّ سبب الزيارة هي مصلحة للحكومة الأردنية بالدرجة الأولى، والتي عملت خلال السنوات الماضية على الحد من تدفق اللاجئين، وتنظيم الأمور الحدوديّة من الجانب الآخر بشكل أفضل بعد أن غابت الدولة السوريّة عن الحدود لفترة طويلة، بالإضافة إلى عدم رغبة الأردن باستمرار الثورة السوريّة التي تشرذمت في السنوات الاخيرة ولم يعد هناك رأس أو قيادة موحدة يمكن التنسيق معها أو حوارها زيادة على انتشار مجموعات متطرّفة على الحدود، حيث ينظر الأردن إلى الأمر من الناحية الأمنيّة بالدرجة الاولى، وليس من ناحية نصرة الثورة السوريّة، كونه الاقرب الى سوريا خلافًا للدول الخليجية البعيدة جغرافيًا.

وأضاف “خليفة”: أنَّ الأردن يطمح في المرحلة المقبلة إلى فتح الحدود بشكل عادي لأنَّ سوريا أصبحت بالنسبة للأردنيين المتنفّس، ورأينا جميعًا منتصف الشهر الماضي، عند فتح معبر جابر – نصيب تدفق آلاف الأردنيين إلى سوريا والتقاطهم الصور التذكارية وكأنَّ الأمر يُمثّل “عيدًا” بالنسبة لهم، بالإضافة إلى محاولة ترطيب العلاقات الاقتصاديّة بشكل أكثر ،فالسوق الأردني بحاجة إلى المنتجات السوريّة التي افتقدها منذ سنوات.

وشدد “خليفة” أنَّ الملف الأبرز لهذه الزيارة هو المساهمة في إعادة سوريا، وأخذ بعض المشاريع، ومعظم الأشخاص في الوفد من أصحاب رؤوس الأموال ما يعني مصلحة شخصيّة أيضًا لهذه الزيارة. فيما ضم الوفد “طارق خوري” وهو من المدافعين عن سياسة النظام السوري و”خالد أبو حسّان” و”نضال الطعاني” و”أندريه الحواري العزوني” و”قيس الزيادين” و”عواد الزوايدي” و”مصطفى ياغي” وغالبيتهم أيّدوا النظام وناصروه ضد الشعب السوري وانتفاضته.

يُذكر أنَّ الموقف الأردني بعد أن اتسم تجاه استخدام نظام الأسد بـ “الغموض والضبابية”، برز بشكل أوضح حين دعا العاهل الأردني عبد الله الثاني، بشار الأسد إلى التنحي، ليتراجع الموقف مؤخرًا وسط ترحيب أردني بعودة السفير السوري إلى عمّان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق