حورات خاصة

دور الهيئة السياسيَّة بتمثيل إدلب محليًّا ودوليًّا بحوار مع رئيسها

تُشكّل محافظة إدلب منذ أشهر أبرز الملفات الدوليَّة والمحليَّة، ولا سيَّما بعد سيطرة نظام الأسد على الجنوب السوري، ورغم وجود هيئة سياسيَّة تمثّل المحافظة منذ تشكيلها في العام 2017 نظرًا لضعف الأداء السياسي، وغياب تمثيله الحقيقي في الداخل، إلا أنَّ أداء هذه الهيئة لا يمثل الشكل المطلوب للمحافظة عمومًا، وفي هذا الصدد التقت وكالة “ستيب الإخباريّة” مع رئيس الهيئة السياسيَّة السيّد “عاطف زريق” وكان الحوار التالي:

• بداية ما هو دور الهيئة السياسيَّة بمحافظة إدلب في حماية المنظمات الإنسانيَّة وما يتعرَّض له العاملون فيها ؟

– الهيئة السياسيَّة تتألف من عدد كبير من الناشطين، ولها تواجد في كافة المناطق، وعملت على إصدار بيانات عديدة تندّد بعمليات الخطف التي تحصل في منظمات المجتمع المدني، وهذا ما تملكه من إمكانيَّة بهذا الخصوص.

• طوال المدة الماضيَّة غاب اسم الهيئة السياسيَّة عن الأحداث التي تعصف بالمحافظة، سواء كانت خدمية أو إنسانية أو سياسية أو عسكرية، فما هو سبب هذا الابتعاد ؟

– للأسف ليست فقط الهيئة السياسيَّة في محافظة إدلب هي الغائبة، بل مغيّبة بسبب انتقال الثورة إلى الأمم المتحدة والدول المعنية بالشأن السوري أيّ أصبح القرار بيد الدول، وليس بيد الشعب السوري بأكمله، ولكن تُحاول الهيئة جاهدةً لإثبات نفسها، والوقوف على مبادئ الثورة ما أمكن.

• هل تعتقد أنَّ الهيئة السياسيَّة بمحافظة إدلب قادرة على تسيير أمور المحافظة من الناحية الحياتية في حال انقطاع الدعم عن المنظمات الإنسانيَّة ؟

– أعتقد أنَّ الهيئة السياسيَّة إذا انقطع الدعم الإغاثي عنها تستطيع تسير الأمور إداريًّا، ولكن من الصعب تأمين الحاجيات الحياتيَّة الماديَّة من قبل الهيئة السياسيَّة وحدها.

• هل يصلكم دعم مادي، ومن هي الجهة التي تدعم، وفي حال وصل الدعم أين يتم صرف هذه الأموال ؟

– لم نتلقَ أي مبلغ مالي كدعم من أيّ جهة منذ بداية الدورة الانتخابية الثانية، ولغاية الآن نعمل بشكل تطوعي.

• هل تساندكم الحكومة المؤقتة أو حكومة الإنقاذ، وما رؤيتكم بالائتلاف الوطني وهيئة التفاوض ؟

– لا تربطنا أيّ علاقة في الهيئة السياسيَّة مع الحكومات المذكورة، فالهيئة مستقلة عن الحكومات؛ وبالنسبة للائتلاف الوطني وهيئة التفاوض، فنحن نعتبرهما مؤسسات ثوريَّة، ولكن يشوب عملها الضعف بسبب عدم مشاركة الثوار بالداخل بشكل حقيقي في كوادرهما، لذلك هما بحاجة إلى إصلاح.

• نظام الأسد بدأ يقرع طبوع الحرب مرة أخرى على إدلب، هل هناك خطط من قبلكم لتدير عمليات استيعاب النزوح الداخلي داخل المحافظة في حال قرر النظام الهجوم ؟

– نحن كهيئة سياسيَّة نعمل على الجانب السياسي والوقوف حول القضايا السياسيَّة، وإصدار مواقف حول ذلك، ونقف بجانب مجلس محافظة إدلب التابع للحكومة المؤقتة، وندعمه خدميَّا.

• ماهي علاقة الهيئة السياسيَّة مع “هيئة تحرير الشام” وهل تشوب العلاقة أي مشاكل أو تناحرات ؟

– لا يوجد أيّة علاقة بين الهيئة السياسيَّة وتحرير الشام أو أي فصيل عسكري من الفصائل العاملة في محافظة إدلب، لأنَّها هيئة مدنيَّة مستقلة تتمتع بشخصيَّة اعتباريَّة.

• ما دوركم في الاتفاقات السياسيَّة التي تخص المحافظة كاتفاقي “أستانا وسوتشي”، وهل كان لكم دور أو رأي في أيّ اتفاقات تخصّ المحافظة ؟

– الهيئة السياسيَّة أصدرت بيانات عديدة بخصوص مباحثات أستانا وسوتشي، والهيئة السياسيَّة رفضت الاتفاقين، وذلك بالتوافق مع تطلعات شعبنا الذي نادى بإسقاط الأسد أولًا وقبل أي اتفاق كان.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق