اغلاق

سياسية

الجامعة العربيَّة تُعلن انعقاد أول قمة أوروبيَّة مشتركة وتحسم موقفها من الأسد

أعلنت الجامعة العربيّة، اليوم الاثنين، انعقاد أول قمة عربيَّة أوروبيَّة، في العاصمة المصرية القاهرة، يومي الـ 24 و25 فبراير/ شباط المقبل، بحسب بيان لها أوردته وكالة الأنباء المصريّة الرسميّة.

 

وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية “حسام زكي”: إنَّ “القمة العربيَّة الأوروبيَّة ستُعقد بمصر في 24 و25 فبراير 2019، وتعدّ هذه القمة تاريخيةً حيث تعقد لأول مرَّة، وننظر لها باهتمام، ونأمل أن تكون لها أهميتها”؛ مشيرًا إلى أنَّ هناك اجتماع وزاري عربي -أوروبي، سيُعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، للتحضير للقمة، في الرابع من فبراير المقبل.

 

وإزاء الموضوعات التي يمكن أن تناقشها القمة، أفاد بأنَّ “الجانب العربي لديه اهتماماته، والجانب الأوروبي لديه اهتماماته، وسنصل إلى توافق للخروج بالقمة بالشكل الذي يضمن نجاحها”.

 

أمّا بما يخصّ إمكانية توجيه دعوة لرأس النظام السوري “بشار الأسد” لحضور القمة العربيَّة، المزمع عقدها في تونس خلال شهر آذار/ مارس القادم، فأكد “زكي” أنَّ موقف الجامعة لم يتغيَّر إزاء عضوية نظام الأسد في المنظمة، وأنَّها ما زالت مجمَّدة، لعدم وجود توافق عربي بشأن ذلك، وفيما يتعلَّق بزيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق، فإنَّنا لم ننسق مع السودان في ذلك.

 

وقال الأمين العام المساعد للجامعة خلال مؤتمر صحفي: إنَّ “قرار عضويَّة نظام الأسد، هو قرار الدول الأعضاء، وليس الأمانة العامة، وكما اتخذت الدول العربيَّة موقفًا بالتوافق على تجميد عضوية النظام، فإنَّ عودة سوريا لمقعدها يحتاج إلى التوافق ذاته؛ مضيفًا: أنَّ نقاشًا شبيهًا جرى مؤخرًا، لكن لم يحدث توافق، ويُمكن القول إنَّ عناصر مقوَّمات التوافق ليست موجودة حتى الآن.

 

ويوم الخميس الفائت، وجّه الاتحاد الأوروبي في بيان تحذيرًا لمصر وجامعة الدول العربيَّة، بشأن إعادة نظام الأسد إلى الجامعة العربيَّة، أكد فيه على أنَّ الوقت الحالي ليس مناسبًا لتطبيع العلاقات مع سوريا، ولا إعادة دمج سوريا في المنظمات الدوليَّة”.

 

وكانت القمة العربية التي عقدت في الأردن، مارس/ آذار 2017، وافقت على عقد أول قمة عربيَّة أوروبيَّة، لبحث سبل التعاون العربي -الأوروبي والتحديات المشتركة، فيما أثير الجدل مؤخرًا حول خبر أوردته الإعلامية التونسيّة “بثينة جبنون” عن مصادر بالرئاسة التونسيّة، أنَّ الرئيس التونسي سيوجّه دعوة للأسد لزيارة تونس، بهدف حضور القمة العربيّة المرتقبة.

 

المصدر: (وكالات)

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق