الشأن السوري

أهالي حوض اليرموك في درعا.. من تحت “الدلف” لتحت “المزراب”

اعتقل حاجز تابع لقوات النظام في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، عددًا من الشباب الحاملين لبطاقات “تسوية الوضع” وتم سوقهم إلى الخدمة الإلزامية.

 

وقال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في درعا “محمد العبدالله” أنَّ: قوات النظام المتواجدة في حاجز الري بين قريتي سحم الجولان وجلّين تقوم باعتقال كل شخص يحمل بطاقة تسوية الوضع التي تخص من عليهم خدمة إلزامية أو احتياطية، أو حتى العناصر المنشقين عن جيش النظام.

 

وتابع مراسلنا أنَّ الحاجز المذكور والتابع لفرع الأمن العسكري، قام اليوم باعتقال عشرة شباب من المنطقة، وكلهم من المطلوبين للخدمة الإلزامية، والداخلين ضمن اتفاق المصالحة وتسوية الوضع الذي أعلن عنه النظام مع حليفته روسيا عند سيطرتهم على المحافظة، حيث أنَّ اعتقال هؤلاء الشباب تمَّ بدون تفتيشهم حتى، والأغلب أنَّه جرى سوقهم للخدمة في صفوف قوات النظام.

 

كما أضاف المراسل أنَّ قوات النظام قامت اليوم بمداهمة بيتين في بلدة سحم الجولان واعتقال شخصين بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة “داعش”، وتبين فيما بعد أن الجهة التي اعتقلتهما هي المخابرات الجوية.

 

يُذكر أنَّ منطقة حوض اليرموك كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة “داعش” وكان التنظيم ينفذ فيها أحكامًا كالإعدامات وقطع الأيدي ومصادرة للحريات، وذلك منذ منتصف شهر آب/ أغسطس في عام 2016 وحتى تاريخ دخول النظام إليها، بالتعاون مع فصائل المصالحة في درعا، و إسناد من الطيران الروسي بتاريخ الأول من آب/أغسطس العام الحالي.

 

اليرموك درعا 26122018

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى