الشأن السوري

هدوء حذر في منبج، وتراجع غير مُعلن عن معركة شرق الفرات

شهدت مدينة منبج أمس الجمعة حشودات عسكرية لـ قوّات النظام السوري على أطراف المدينة، وتحديدًا في منطقة “التايهة” التي تبعد مسافة 16 كيلومترًا عن مدينة منبج، ومنطقة “العريمة” بمسافة 12 كيلومترًا، وكذلك الأمر لقوّات المعارضة في الجهة الجنوبية الغربية، عقب انسحاب ميليشيات الوحدات الكردية من المدينة.

في حين، أفاد مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في المدينة أنه حتى اليوم السبت لايوجد أي بوادر للبدء بالمعركة من قبل القوّات التركية وفصائل المعارضة المحليّة نحو مناطق شرق الفرات، موضحًا أنَّ الوضع العام داخل المدينة لا يزال على ماهو عليه.

وذكرت مصادر محليّة لـ وكالة “ستيب الإخبارية” أنَّ قوّات النظام انسحبت فجر اليوم السبت من محيط منبج، بعد أن روّجت دخولها لوسط المدينة، وأوضحت أنه تمَّ سحب مجموعة من العناصر التي كانت موجودة في عدة نقاط بقرى “العريمة” نحو منطقة “التايهة”، بالإضافة إلى سحب آليات عسكرية من ذات النقاط، ولم يُعلّق النظام السوري على الانسحاب حتى لحظة إعداد المقال.

يُشار إلى أنَّ التحشيدات التي تروّج لها قوّات المعارضة اتجاه مناطق شرق الفرات، اقتصرت على تعزيزات روتينية باتجاه جبهات منبج المطلة على مناطق درع الفرات والقريبة منها، فيما لم يُسجّل أي تحرك من قبل الجيش التركي.

 

03b41961 8e8e 41e6 bc62 aa5e5c7ba04f

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى