الشأن السوري

صاحب فيديو “انشودة الثورة” لـ “ستيب: الفيديو لامس المشاعر لطهارة قلوب الأطفال الموجودين فيه

 

انتشر مقطع فيديو مصور منذ يومين لمعلم مدرسة في مدينة مارع بريف حلب الشمالي، ظهر فيه المعلم وهو يُنشد مع طلابه أهازيجاً ثورية داخل أحد الصفوف المدرسية، وقد لاقى الفيديو انتشاراً واسعاً على صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي.

 

مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في ريف حلب الشمالي “فيصل أبو عزام” ألتقى المعلم وأجرى معه الحوار التالي:

 

عرِّفنا عن نفسك ومن أي مدينة أنت؟

أنا الأستاذ “محمد علي نعمة” من مدينة مارع في ريف حلب الشمالي، وأعمل في مجال “العطارة وطب الأعشاب” إلى جانب مهنتي في تدريس اللغة العربية، إلا أنني بالأصل خريج المعهد الموسيقي في حلب، وتخصصي هو الموسيقى.

 

ما سبب إنشادك للأهازيج الثورية مع طلابك في الصف؟

أنا من الناس الذين خرجوا في المظاهرات السلمية ضد نظام بشار الأسد منذ بداياتها، وانطلاقاً من واجبي الثوري، فقد أحببت ومن خلال عملي في مدرسة مارع الثانوية، أن أُعزّز الفكر الثوري في نفوس الأطفال والمراهقين، وأن أوجههم لمعرفة عدوهم الأول والأخير، ضمن مجال استطاعتي طبعا، وبالتعاون مع إدارة المدرسة، حيث خصصت المدرسة حصة “أهازيج وموسيقى ثورية” لطلابها.

 

هل تم تصوير المقطع في الآونة الأخيرة، وما ردة فعلك على انتشاره؟

صراحةً قمت بتصوير المقطع منذ مدة وبقي في هاتفي، ولكن أرسلته لأحد أصدقائي من أيام، وتفاجأت بعدها بانتشار المقطع ومشاركته من قبل عدة وكالات ومجموعات إخبارية، مما جعلني أشعر بسعادة لا توصف، كما كان على الجانب الآخر هجوم على شخصي من مؤيدي نظام بشار الأسد الذين اتهموني بتغذية الحقد ضد النظام في نفوس الأطفال.

 

هل تفكر مع طلابك بإنتاج عمل موسيقي بطابع ثوري؟

العمل أو المقطع المصور كان عفوياً بسيطاً، ولكنه لامس مشاعر الناس لطهارة قلوب الأطفال الموجودين فيه، الذين لم تلوثهم اللعبة السياسية الدولية وداء الاقتتال والفصائلية التي سيطرت على المشهد الثوري اليوم، وأتمنى أن يكون هذا العمل أو النشيد ممنتج من تأديتي أنا وطلابي، ولكن الريف الشمالي لحلب يخلو من إستديوهات التسجيل الصوتي، والخروج إلى تركيا للتسجيل هو أمر في غاية الصعوبة، مما يجعل الكثير من الألحان والأناشيد الثورية التي كتبتها سابقاً، تبقى مجرد أفكار وحبر على ورق.

 

https://www.facebook.com/ahmadstep/videos/2098816913763639/

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق