اغلاق

عالم الرياضة

المنتخب السوري في مأزق والمؤيدون يتوعدون اللاعبين: سنرسلهم إلى إدلب

 

خسارة ساحقة مُني بها المنتخب السوري اليوم أمام نظيره الأردني بنتيجة هدفين دون مقابل، ضمن مباريات المجموعة الثانية في كأس آسيا 2019.

 

حيث سجل هدفي الأردن اللاعبين الأردنيين موسى التعمري في الدقيقة 26، واللاعب طارق خطّاب في الدقيقة 43 من الشوط الأول، في حين لم يشهد الشوط الثاني أي أهداف، وقدم المنتخب الأردني أداءً طيباً في المباراة.

 

واستطاع المنتخب الأردني أن يقفل خطوطه الخلفية ويمتد عبر الأطراف والوسط، فيما كان الظهور للاعبي المنتخب السوري في هبّات قليلة عابها التسرع والتوتر والعمل الجاد في منطقة مرمى المنتخب الأردني، وسط عزل كامل قام به الأخير بين خطي وسط وهجوم المنتخب السوري.

 

أما لاعبو المنتخب السوري فلم يستطيعوا تحقيق أي أنجاز في المباراة، فاللاعب عمر السومة ومارديك أن لم يحققوا أي تهديد يُذكر، بينما ظهر عمر خريبين في تسديدة تصدى لها حارس مرمى المنتخب الأردني “عامر شفيع”.

 

فيما جاءت ردود أفعال مؤيدي النظام والمنتخب السوري على خسارة الأخير ساخرة ومتهكمة، حيث نشرت صفحة “طرطوس الآن” على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منشوراً قالت فيه: “بعد هاللعب الفاشل .. نطالب الحكومة السورية بسحب هالنسور ع الاحتياط ويبعتوهن مهمة ع إدلب”.

 

وقال عضو برلمان النظام السابق “أحمد شلاش” أنَّ: البطولة انتهت، بهدلة وتبهدلنا بهيك منتخب ولا يليق بتمثيل سوريا رغم كل الإمكانيات المدفوعة وراتب المدرب الألماني وحدو بالمكفى!! المهم صار لازم نرجع نفتح حساباتنا القديمة وخصوصاً لكل مين حرَّض على الدم السوري، وبالأخص فراس الخطيب الذي استغل وضع الدولة ببداية المؤامرة، وصف بصف الخونة، وبعد انتصارات الجيش السوري رجع ليلعب بالمنتخب(…).

 

في حين قال أحدهم أنَّ المنتخب السوري بدون تغطية روسية وهجوم إيراني ودفاع من حزب الله وحكَم إماراتي لن يستطيع الفوز حتى على منتخب جزر القمر.

 

وفي تحليل المباراة قال المحلل الرياضي ولاعب المنتخب السوري فراس الخطيب إنه لا يوجد خطوط متماسكة لدى المنتخب السوري، واللعب كان بشكل عشوائي جداً، ولا يوجد أي تحرك هجومي إلا من قبل “الولَد” عمر خريبين، الذي تعب بدون أي إنجاز يُذكر، ولم يكن هناك أي تحرك لقائد الفريق عمر السومة، الذي كان شبه نائم طيلة المباراة، في حين أنَّ المنتخب الأردني تفوّق علينا في اللياقة والتماسك واللعب ضمن الخطة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق