اغلاق

المقالات

“المقاومة الشعبيّة” بدرعا تتبنى هجومًا على مقر المخابرات الجويّة ببلدة الكرك بدرعا

تتعرض مواقع قوّات النظام السوري العسكرية والأمنيّة في قرى وبلدات محافظة درعا، لـ هجمات متفرقة بالأسلحة الخفيفة بشكل شبه يومي، من قبل مجموعات مجهولة.

وفي التفاصيل، قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في محافظة درعا “محمد الحوراني” إنَّ أحد المقرات التابعة لـ سلك المخابرات الجويّة في بلدة “الكرك الشرقي” الواقعة بريف درعا الشرقي، تعرّض بعد منتصف ليلة أمس لإطلاق نار بالأسلحة الخفيفة والرشاشة (الكلاشنكوف) من قبل مجهولين، ولم ترد أي معلومات عن حجم الإصابات البشرية والمادية بعد.

في حين، أعلنت حركة المقاومة الشعبية في درعا عن مهاجمة مقر المخابرات الجويّة التابعة للنظام في بلدة الكرك بريف درعا الشرقي دون توضيح أيَّ تفاصيل أخرى.

وأشار مراسل الوكالة إلى أنه في وقت سابق تعرض أحد الحواجز في بلدة “غباغب” شمال درعا أول أمس لإطلاق نار مشابه، وغالبًا تبنى العملية ما بات يُعرف بـ تشكيل (المقاومة الشعبية) هذه الهجمات.

وأوضح “الحوراني” أنَّ الهجمات تتركز على مواقع قوّات النظام المتواجدة في ريفي درعا الشمالي والغربي وبعض بلدات الريف الشرقي، ويتكتّم النظام على حجم الخسائر التي تتسبب بها هذه الهجمات خوفًا من إثارة غضب أهالي المجندين، على الرغم من استعادته السيطرة على الجنوب السوري.

وعلى الرغم من حلّ جميع فصائل المعارضة “سابقًا” التي كانت عاملة في درعا، وتسليم سلاحها للنظام والجانب الروسي، إلا أنَّ جزءًا كبيرًا من أسلحة المعارضة تمَّ دفنه وتخبأته في الأرض، فيما تحاول أجهزة النظام الأمنية البحث عما تبقى من الأسلحة المدفونة بشتى الوسائل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق