الشأن السوري

ميليشيا “قسد” تضع عراقيل جديدة أمام العمل الإعلامي في محافظة الرقة.. والتفاصيل!!؟

أصدرت قوات الأسايش التابعة لميليشيا “قسد”، تعميماً اليوم على عناصرها وحواجزها داخل مدينة الرقة، بمنع الإعلاميين من القيام بمهام التصوير ونقل الأخبار دون وجود إذن خطي.

تضييق “الأسايش” جاء بعد الاحتجاجات ضد “قسد”

قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في الرقة “أحمد الأحمد” إنَّ الإذن الخطي الذي يمنح للإعلاميين في المحافظة يصدر من مجلس الرقة المدني وتصدّق عليه قوات “الأسايش”.

ولفت مراسلنا إلى أنَّ قرار “الأسايش” جاء بعد حملات الاحتجاج المندلعة ضد ميليشيا “قسد” في ريف الرقة، ما دفع بـ “قسد” للتضييق على الإعلاميين داخل مدينة الرقة، وعرقلة عملهم.

وأضاف مراسلنا أنّ الإذن الخطي الصادر عن لجنة الإعلام في مجلس الرقة المدني مدته 30 يوماً، بينما مدة إذن التصوير تبلغ فقط 24 ساعة، ويجب مراجعة قوات “الأسايش” من أجل تجديدها بشكل يومي.

كما أكّد مراسلنا أنَّ الإذن الخطي يشمل مدينة الرقة فقط في الوقت الحالي، ولكنه سيشمل أريافها بداية الشهر القادم بحسب مصدر من داخل “الأسايش”.

مضايقات “الأسايش” تدفع بإعلاميي المحافظة لترك عملهم

حيث قال مراسلنا إنَّ الأمر لا يقتصر على الأذونات الخطية، بل يتعرض الإعلاميون العاملون ضمن مناطق “قسد” بشكل عام، والرقة بشكل خاص للعديد من المضايقات من قبل الحواجز عبر التفتيش الدقيق، وطلب الأوراق الثبوتية، وتصل أحياناً إلى عرقلة العمل الإعلامي على الرغم من قانونيته.

ونوّه مراسلنا إلى أن عدداً من الإعلاميين الذين يعملون ضمن مناطق سيطرة “قسد” وفي الجهات الإعلامية التابعة للميليشيا بشكل مباشر، قاموا بترك عملهم وتسليم معداتهم، نتيجة المضايقات التي يتعرضون لها من “الأسايش”.

وفي هذا السياق وقعت العديد من الحوادث منذ سيطرة ميليشيا “قسد” على محافظة الرقة في أواخر شهر تشرين الأول/أكتوبر من عام 2017، حيث قام عناصر “قسد” أكثر من مرة بتكسير كاميرات الإعلاميين أو إجبارهم على حذف المقاطع المصورة.

ASYHS26012019

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى