الشأن السوري

روسيا والنظام يعلنان عن معابر إنسانية لخروج نازحي الركبان.. و”ستيب” تستطلع آراءهم


أعلنت روسيا بالتعاون مع النظام السوري أمس الجمعة عن نيتهما فتح معابر إنسانية ابتداءً من الثلاثاء القادم لخروج المدنيين من مخيم الركبان.

معابر إنسانية لخروج نازحي الركبان

أصدرت روسيا والنظام السوري بياناً مشتركاً أوضحا فيه أنَّ المعبرين الواقعين في بلدات “جليب وجبل الغراب”، سيباشران عملهما ابتداءً من التاسعة صباحاً يوم الثلاثاء القادم، وعلى مدار الساعة، كما سيستقبل المواطنين السوريين بمن فيهم من فقدوا أوراقهم الثبوتية.

ونوّه البيان إلى أنَّ قوى الأمن التابعة للنظام بالتعاون مع الشرطة العسكرية الروسية سيتولون مهمة “ضمان سلامة” النازحين ومرافقتهم إلى مراكز إيواء مؤقتة يتم تجهيزها في المنطقة.

وكالة “ستيب الإخبارية” تستطلع آراء نازحي الركبان

قام مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في البادية السورية “حمزة العنزي” بالحديث مع عدد من سكان مخيم الركبان، لاستطلاع آرائهم بخصوص العودة إلى مدنهم وقراهم التي تسيطر عليها قوات النظام.

 محمد العلي “أحد سكان المخيم” قال:” أرفض العودة إلى منطقتي في “القريتين” شرقي حمص، بسبب الانتهاكات التي يقوم بها عناصر قوات النظام فيها.

وسعيد الخالد قال، “أرغب بالعودة، بشرط أن يكون هناك ضمانات تمنع الميليشيات الإيرانية المتواجدة في بلدتي “السخنة” شرقي حمص من الاعتداء على المدنيين”.

أم أحمد هي الأخرى ترفض العودة إلى مدينتها تدمر ” بسبب تدمير منزلي من قبل قوات النظام والطائرات الروسية خلال حربهما مع تنظيم داعش”.

أمّا أبوعلي فقال، “أخاف في حال عودتي إلى بلدتي مهين في ريف حمص الشرقي أنَّ تقوم قوات النظام بسوق أبنائي إلى الخدمة الإلزامية والاحتياطية”.

وقال وليد، ” لن أعود إلى قريتي بسبب فقداني أحد أطرافي نتيجة انفجار لغم، حيث أنَّ قوات النظام توجه تهمة القتال في صفوف فصائل النظام إلى المصابين الذين لا يملكون تقارير طبية رسمية صادرة عن مشافي النظام”.

يُذكر أنَّ الأمم المتحدة انتهت الخميس الماضي من توزيع المساعدات على ساكني المخيم البالغ عددهم 44 ألفاً، فيما منعت روسيا منذ خمسة أيام مرور الوقود والخضار من حواجز النظام إلى المخيم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق