اغلاق

المقالات

عشرات الصواريخ بمساندة الطيران الحربي على إدلب توقع قتلى وجرحى بينهم أطفال


صعّدت قوّات النظام السوري قصفها بالصواريخ الفراغية مستعينًة بالطيران الحربي، والقوّات الروسية المتمركزة في أطراف إدلب، ما تسبب بسقوط 3 قتلى كحصيلة أولية، بالإضافة إلى عدد آخر من الجرحى، وسط محاولات فرق الدفاع المدني لانتشال العالقين تحت الأنقاض.

قتلى مدنيون بينهم طفل

قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في إدلب عبدالله أبو علي إنَّ 3 مدنيين بينهم طفلة قتلوا عصر اليوم الثلاثاء إثر القصف الذي استهدف مدينة خان شيخون جنوب إدلب، فيما لاتزال عائلة تحت الأنقاض.

ولفت مراسل الوكالة إلى أنَّ القصف المدفعي والصاروخي استهدف قرى وبلدات (سراقب – خان شيخون – خان السبل – حرش عابدين – التمانعة).

الطيران الحربي يُشارك بالقصف على أرياف إدلب

صعّدَ الطيران الحربي قصفه بالصواريخ الفراغية مستهدفًا مدينة سراقب الواقعة بريف إدلب الشرقي، ما تسبب بوقوع قتلى وجرحى بين صفوف المدنيين، دون معرفة الحصيلة النهائية بعد.

في حين، استهدفت قوّات النظام المتمركزة في حيالين، بلدة “حرش عابدين” جنوب إدلب بأكثر من 20 قذيفة صاروخية، كما طالت صواريخ الطيران الحربي الأحياء السكنية في بلدة التمانعة.

وشاركت القوّات الروسية المتمركزة في معسكر “الشيخ حديد” بالقصف براجمة الصواريخ مستهدفًة حرش قرية القصابية بريف إدلب الجنوبي، دون معرفة حجم الأضرار.

فيما أصيب مدني جرّاء القصف الذي استهدف بلدة بداما الصغرى وأطراف بلدة “بداما”، مصدره قوّات النظام المتمركزة بريف اللاذقية.

منسقو الاستجابة يوثّقون عشرات القتلى منذ بدء الحملة

بدوره، وثّق فريق منسقو الاستجابة سقوط 82 قتيلاً مدنيًا بينهم 37 طفلًا، نصفهم من مدينة “خان شيخون”، قضوا على في ريفي إدلب وحماة، منذ بداية الحملة العسكرية الأخيرة في الثاني من فبراير شباط الجاري.

 



الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق