الشأن السوري

عشيرة الصحفي الأردني المعتقل بسوريا “الغرايبة”، تحمّل الأردن المسؤولية وتدعو لاعتصام

بعد مرور شهر على اعتقال الصحفي الأردني “عمر الغرايبة” من قبل سلطات النظام السوري، استدعت الحكومة الأردنية يوم أمس، القائم بأعمال سفارة الأسد بعمان “أيمن علوش”، على خلفية الوعود التي تلقتها الحكومة حول الإفراج عن الغرايبة.

عشيرة الصحفي “غرايبة” تدعو لوقفة احتجاجية

دعت عشيرة الغرايبة في محافظة إربد، شمال الأردن، إلى تنفيذ وقفة احتجاجية أمام وزارة الخارجية، يوم الأحد، تنديدًا بمماطلة الحكومة الأردنية بملف ابنهم الصحفي “عمير” المعتقل لدى النظام السوري.

وقالت العشيرة في بيان صدر عنها مساء السبت، إنه “بعد شهر كامل من المطالبات، ونظرًا لاستنفاد جميع الطرق والوسائل التي عرضنا فيها قضية ابننا الصحفي المعتقل في سجون سوريا عمير غرايبة”.

بالإضافة لـ “الوعود الهزيلة وقلة الاهتمام من المعنيين والمسؤولين من الحكومة الأردنية؛ فإننا نعلن عن اعتصام ووقفة احتجاجية سلمية أمام وزارة الخارجية يوم غد الأحد”.

الخارجية الأردنية تُبيّن موقفها

قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية “سفيان القضاة” إنَّ الحكومة قامت بعدة خطوات منذ تلقيها خبر اعتقال الغرايبة بدمشق، حيث كلفت القائم بأعمال السفارة السورية بمتابعة القضية مع سلطات بلاده.

وكشف أنَّ الخارجية الأردنية وجهت مذكرة رسمية لنظيرتها السورية بهذا الشأن.

وأكد أنَّ “علوش”؛ مسيّر أعمال سفارة الأسد، التقى مدير الدائرة القنصلية في الخارجية السورية، وطلب منه رسميًا توضيح أسباب الاعتقال وظروفه ومكانه.

وتلقى منه تطمينًا بأنَّ الغرايبة بحالة صحية جيدة ولا يتعرض لسوء المعاملة.

يُشار إلى أنَّ “الغرايبة” اعتقل بتاريخ الثاني عشر من فبراير الماضي، أثناء عودته من دمشق، وتمّت مصادرة مقتنياته الشخصية إلى جانب كاميرا احترافية، دون توجيه أي تهم بحقه.

1032019

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق