المقالات

“مبنى الموت” في الرقة إحدى معضلات داعش التي يصعب حلها


ترك تنظيم “داعش” عقب انسحابه من مدينة الرقة في التاسع عشر من تشرين الأول/أكتوبر2017، عددًا لا يحصى من شبكات الألغام، الليزرية والحرارية وغيرها، زرعها التنظيم في المدارس والمشافي والمرافق العامة، منها ما فككها عناصر ميليشيا “قسد” والتحالف الدولي، ومنها مازال موجودًا حتى الآن.

مبنى الموت في الرقة

قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في الرقة أحمد الأحمد إنَّ من أكثر المباني التي تحتوي على شبكات الألغام المعقدة والضخمة، هو مبنى التأمينات الجديد الذي يعرف بـ “مبنى الموت”، والذي يقع قرب الحديقة البيضاء شمال مركز مدينة الرقة.

ولفت مراسلنا إلى أنَّ ألغام المزروعة داخل مبنى التأمينات تسببت حتى الآن بمقتل أربعة عناصر لميليشيا “قسد”، وسبعة مدنيين ممن يعملون في جمع النايلون والبلاستيك والنحاس، كان آخرهم الأسبوع الماضي.

وأضاف مراسلنا أنَّ فرق إزالة الألغام التابعة لميليشيا “قسد” حاولت الدخول إلى المبنى عدة مرات، ولكن محاولاتها باءت بالفشل، بينما قامت قوة خاصة من التحالف الدولي قبل أسبوعين بمحاولة الدخول إلى المبنى المؤلف من خمسة طوابق، ولكنها لم تقم بتفكيك الألغام من كامل المبنى، بل اكتفت بإزالة الألغام من الطابق الأول فقط.

“قسد” تهمل المباني الملغمة في الرقة

قال مراسلنا إنَّ ميليشيا “قسد” لم تحذّر الأهالي من مبنى التأمينات أو المباني الملغمة، ولم تضع إشارات تحذير تدل على وجود الألغام، الأمر الذي يودي بحياة المدنيين بشكل مستمر.

ونوّه مصدر خاص من ميليشيا “الأسايش” ذراع الأمن الداخلي التابع لـ “قسد” أنَّ مبنى التأمينات يحوي على الكثير من شبكات الألغام الليزرية، إضافة إلى العبوات الناسفة المزروعة في جدران وأسقف وأرضيات المبنى.

يُذكر أنَّ أهالي الرقة قدموا عددًا من البلاغات لميليشيا “الأسايش “حول احتواء مبنى سكني في شارع النور بالمدينة على شبكة ألغام، لكن الميليشيا لم تحرك ساكناً.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق