ميداني

طيران التحالف يرتكب مجزرة بحق عدد من المدنيين بينهم أطفال في مخيم الباغوز!!

ارتكب طيران التحالف الدولي اليوم مجرزة بحق عدد من المدنيين في جيب التنظيم الأخير بمخيم الباغوز شرقي دير الزور، في حين استهدفت المدفعية الفرنسية ومدفعية ميليشيا “قسد” مواقع لتنظيم الدولة “داعش” داخل المخيم.

طيران التحالف يرتكب مجزرة في مخيم الباغوز

قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في دير الزور “جادالله” إنَّ أغلب ضحايا مجزرة طيران التحالف والبالغ عددهم 10 أشخاص هم من الأطفال، حيث تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لجثث أطفال متفحمة جراء الغارات.

وأضاف مراسلنا أنَّ طيران التحالف والمدفعية الفرنسية ومدفعية ميليشيا “قسد” استهدفوا عدداً من الأنفاق ومستودعات الذخيرة التابعة لتنظيم الدولة “داعش” في مزارع الباغوز، ما أدى لدوي أصوات انفجارات ضخمة في المنطقة.

ولفت مراسلنا إلى أنَّ الأيام الثلاثة الأخيرة شهدت هدوءاً نسبياً من ناحية المعارك بين ميليشيا “قسد” والتنظيم في الباغوز، بعد هجوم فاشل شنته ميليشيا “قسد” على المخيم قبل هذه المدة، حيث أنَّ التحالف الدولي يؤخر عملية الحسم لعدة أسباب، أهمها وجود الأب باولو وممرضة من الصليب الأحمر الدولي بالإضافة لعدد من الأسرى الأجانب لدى التنظيم في الباغوز.

وأشار مراسلنا إلى أنَّ التحالف الدولي يعتمد على استنزاف التنظيم بإشغاله بمعارك وهمية وتضييق الحصار عليه، لتسليم ما تبقى من الأسرى وفي سياق متصل عمد عناصر من التنظيم لزرع الألغام على طرق خروج المدنيين من المخيم، بهدف منعهم من المغادرة، الأمر الذي أدى إلى مقتل عدد من النساء والأطفال خلال الأيام القليلة الماضية.

“قسد” تكشف حصيلة المعارك الأخيرة

في مؤتمر صحفي لعدد من المتحدثين الميدانيين باسم ميليشيا “قسد” على أطراف الباغوز قالوا إنَّ المرحلة الثانية من المعركة على جيب التنظيم هي استسلام 29600من عائلات مقاتلي تنظيم الدولة “داعش”، بينهم أكثر من 5000 مقاتل.

وأضاف المتحدثون بأنَّ ميليشيا “قسد” اعتقلت خلال عمليات خاصة 520 مقاتلاً من مقاتلي التنظيم، بينهم قياديين لم يكشفوا عن أسمائهم.

كما تم إجلاء 34000 مدني، في حين بلغ عدد قتلى مقاتلي التنظيم 1306 قتيل وعدد كبير من الجرحى، بمقابل 82 قتيلاً و61 جريحاً في صفوف ميليشيا “قسد” بحسب ما تم ذكره في المؤتمر.

يُذكر أنَّ عدداً من مقاتلي التنظيم خرجوا عبر طرق التهريب وبالتعاون من عناصر من ميليشيا “قسد” باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية، ومن المرجح أنهم توجهوا بعدها إلى مناطق تواجد عناصر التنظيم في بادية السخنة شرقي حمص.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق