الشأن السوري

قيادي في الجيش الحر يفر من سجن إدلب المركزي بعد قصفه بالطيران الروسي ويكشف الخفايا!!


تمكّن قائد فصيل جيش النخبة سابقاً علاء الغابي من الفرار من سجن إدلب المركزي التابع لهيئة تحرير الشام، عقب استهداف الطيران الروسي للسجن منتصف الشهر الحالي، ووصل إلى مدينة الريحانية التركية بعد مسير دام ستة أيام داخل المناطق التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام.

وفي حديث لوكالة “ستيب الإخبارية” مع الغابي، كشف لنا عن لحظات استهداف السجن المركزي، والفترة التي قضاها في سجني العقاب وإدلب المركزي:

صف لنا لحظات استهداف الطيران الروسي لسجن إدلب المركزي؟

في فترة بعد الظهيرة من يوم الأربعاء، استهدف الطيران الروسي الطابق الرابع من مبنى سجن إدلب المركزي، وخرقت الغارة المهجع السابع الذي كنت مسجوناً فيه، وعند الغارة الثانية فتحت أبواب عدد من المهاجع نتيجة ضغط الانفجار، الأمر الذي دفع بكامل السجناء للخروج من المهاجع وفتح الأبواب للسجناء الذين ما زالوا محتجزين.

كيف تصرفت إدارة السجن مع الموقف عند وقوع الغارات؟

عند خروجنا من المهاجع كان عدد من عناصر إدارة السجن مع أمير السجن المدعو أبو عمر، مجتمعين في ساحة السجن الرئيسية، ولاذوا بعدها بالفرار عقب تحليق الطيران الروسي فوق المنطقة.

أين ذهبت بعد فرارك من السجن؟

بعد فراري من السجن مع أغلب السجناء الذين بقوا على قيد الحياة، استطعت تأمين ملابس عسكرية كالتي يرتديها مقاتلي الفصائل، وبقيت مرتدياً هذه الملابس حتى وصولي إلى أحد المعابر مع تركيا.

متى تم اعتقالك من قبل هيئة تحرير الشام؟ ولماذا؟

بعد انقطاع الدعم عن جيش التحرير الذي كان بقيادة شقيقي الأكبر الشهيد محمد الغابي، قمت بتسيير أمور الجيش وإعادة هيكلته تحت مسمى جيش النخبة، وبعدما أمنت دعماً للفصيل بفترة أربعة أشهر، في اليوم السابع والعشرين من شهر تموز/يوليو عام 2017، حضرت دورية من سجن العقاب إلى منزل أحد صرافي إدلب “أبو قدور” أثناء تواجدي عنده، وأبلغتني بوجوب الذهاب معهم بسبب شكوى مالية مقدمة ضدي، وبالفعل دخلت في اليوم ذاته سجن العقاب، وبقيت حتى لحظة فراري سجيناً لدى هيئة تحرير الشام في سجني العقاب وإدلب المركزي.

كيف كان الوضع في سجن العقاب، وهل سجن إدلب المركزي أفضل؟

الوضع في سجن العقاب سيء للغاية، حيث كنت مسجوناً في زنزانة انفرادية مليئة بالرطوبة، ما تسبب لي بالعديد من الأمراض، أما عن التعذيب، ففي سجن العقاب تعرضت للتعذيب بعدة أساليب منها: التابوت، والصعق بالكهرباء، والضرب بكل أنواعه، ناهيك عن التعذيب النفسي والتهديد بالإعدام بشكل متكرر، أما عندما نقلوني إلى سجن إدلب المركزي فكان الوضع جيداً، فالزنازين مهاجع جماعية وفيها عناية صحية واهتمام حتى بالطعام والشراب.

علاء الغابي

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى