اغلاق

إغاثية وإنسانية

أكثر من ألف مصاب بداء “اللشمانيا” في مدينة الباب منذ مطلع العام الجاري!!

شهدت مدينة الباب ومدن ريف حلب الشمالي إصابة أكثر من ألف شخص بداء اللشمانيا، والتي تنقله ذبابة تدعى محلياً باسم ذبابة حلب، ما سبب بحالة قلق لدى أهالي المصابين، نظراً لصعوبة وطول مدة العلاج والشفاء منه.

عدد المصابين باللشمانيا خلال العام الحالي

قال ساهر موصللي رئيس قسم التمريض في المركز الصحي بمدينة الباب بريف حلب الشمالي لوكالة “ستيب الإخبارية” إنَّ عدد المصابين بداء اللشمانيا خلال الشهر الأول من العام الحالي بلغ 492 مصاباً.

في حين بلغ عدد المراجعين للمركز الصحي من المصابين بداء اللشمانيا خلال شهر فبراير/شباط من العام الحالي 3031 مراجعاً، بينهم 433 حالة أصيبت باللشمانيا خلال الشهر ذاته.

وفي شهر مارس/آذار استقبل المركز الصحي 1100 حالة، بينهم 231 حالة أصيبوا باللشمانيا خلال الشهر.

أسباب “اللشمانيا” وسبل العلاج والمكافحة

قال الطبيب أحمد عابو رئيس المكتب الطبي في مدينة الباب لوكالة “ستيب الإخبارية” إنَّ الحرب التي مرت على سوريا والنزوح الداخلي إضافة إلى انعدام العلاج اللازم كانت من أهم أسباب انتشار اللشمانيا في أوساط المدنيين.

وأضاف العابو أنَّ الأدوية اللازمة توفرت في المدينة عقب تحريرها من قبل فصائل المعارضة، ولكن الحالات لم تتجاوب مع العلاج الأساسي لداء اللشمانيا والذي هو مركب الغلوكانتين بسبب انتهاء صلاحية الدواء المتوفر، ليستعاض عنه بالآزوت السائل، والذي استفادت بعض الحالات منه، في حين لم تستفد أخرى نظراً لعدم توفر الجهاز الخاص بالعلاج بالآزوت.

ولفت العابو إلى أنَّ اللشمانيا بحاجة للوقاية عن طريق رش الأماكن التي تحتضن الذباب الناقل للداء بالمبيدات الحشرية، والاهتمام بنظافة الشوارع والأراضي الخالية والمستنقعات من جهة، وعلاج الحالات المصابة والاهتمام بها منعاً من انتقال الداء عن طريق ذبابة حلب إلى الأشخاص السليمين من جهة أخرى.

وأشار العابو إلى أنَّ مجلس مدينة الباب المحلي أطلق خلال العام الحالي والعام الماضي حملة رش مبيدات حشرية دورية، ولكن لم تجدي نفعًا في القضاء بشكل نهائي على عوامل تواجد وتكاثر ذبابة حلب.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق