ميداني

إيران تنشر المذهب الشيعي في الميادين.. ومخابرات الأسد تمنع النقاب بدير الزور!!

سعى إيران لنشر المذهب الشيعي بين أبناء مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي عبر الإغراء بمبالغ مالية، في حين تسرب اليوم بريد سري لمخابرات النظام في المحافظة يحوي على أمر بمنع ارتداء النقاب وفرض غرامات على المخالفين.

مبالغ مالية من إيران مقابل التشيع

قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في دير الزور، ربيع الحميدي، إنَّ مكتب التشييع برئاسة شخص إيراني الجنسية يدعى حجي علي، وهو تابع لمكتب الحرس الثوري الإيراني في دمشق.

وتابع مراسلنا أنَّ الخطوات التي يتبعها المكتب تبدأ من طلب الأوراق الشخصية ودفتر الخدمة العسكرية ممن يريد الانضمام للمذهب الشيعي، ليقوم بعدها الشخص بتسجيل اسمه في المكتب ويأخذ موعداً للمراجعة بعد ثلاثة أيام، ليستلم بعدها استمارة يذهب بها إلى المقر الإيراني في مدينة الميادين ويسلم استمارته هناك ليستلم بعدها شهرياً مبلغ 200 دولار لمدة ستة أشهر.

وأضاف مراسلنا أنَّه بعد انتهاء ستة أشهر يتلقى المتشيع دورة لتعلم اللغة الإيرانية، ليتلقى بعدها راتباً يبلغ 400 دولار أمريكي لمدة ستة أشهر أخرى.

وبعد انتهاء العام من انتساب المتشيع، يعمل على نشر المذهب في محيطه وبين أقاربه ومعارفه، ليتقاضى مكافأة مالية تقدر بـ 100 دولار عن كل شخص يستطيع إقناعه بالتشيع.

ونوّه مراسلنا إلى أنَّ أول من تشيع وبدأ بنشر المذهب الشيعي في المنطقة هو شخص يدعى حسين الرجا من قرية حطلة التابعة لمدينة دير الزور، وسار على خطاه ابنه أمين الذي يشغل الأن منصب نائب في مجلس الشعب التابع للنظام السوري، ويعتبر أحد أهم أذرع إيران في المحافظة.

حيث أشرف حسين وابنه أمين على ترغيب الأطفال بالتشيع والتقرب منهم عن طريق توزيع مبالغ مالية.

ولفت مراسلنا إلى أنَّ صعوبة الوضع المعيشي وغلاء الأسعار إضافة إلى جهل بعض الأشخاص هي أهم عوامل تمدد إيران في المنطقة ونشر المذهب الشيعي بين الأهالي.

غرامات على ارتداء النقاب

قال مراسلنا إنَّ بريداً من شعبة المخابرات العامة التابعة لنظام الأسد وصل اليوم إلى الفروع الأمنية وميليشيات فيلق القدس والدفاع الوطني في دير الزور يفيد بمنع النساء من ارتداء النقاب في الشوارع تحت طائلة المسائلة.

وأشار مراسلنا إلى أنَّ البريد المسرب جاء بفرض غرامة مالية قيمتها 20 ألف ليرة سورية “أي ما يعادل 35 دولاراً أمريكياً” على كل من تخالف القرار.

وأجاز الأمر الصادر عن شعبة المخابرات العامة لحواجز النظام توقيف النساء المنقبات إلى حين وصول ذويهم والتوقيع على تعهد خطي بعدم إعادة ارتداء النقاب مرة أخرى.

ويأتي هذا القرار من مخابرات نظام الأسد بذريعة تسلل عناصر لتنظيم الدولة “داعش” إلى المنطقة بعد ارتدائهم النقاب والتنكر بالملابس النسائية.

الجدير بالذكر أنَّ المركز الثقافي الإيراني في مدينة الميادين أقام خلال الشهر الماضي فعاليات تكريم للأمهات والمعلمين في المدينة بمناسبة عيد الأم وعيد المعلم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق