اغلاق

المقالات

أبرز ناشطي درعا قتيلاً بظروف غامضة.. وأصابع الاتهام تشير إلى قوات النظام

أبرز ناشطي درعا قتيلاً بظروف غامضة.. وأصابع الاتهام تشير إلى قوات النظام

عثر الأهالي صباح اليوم على جثة الناشط “ماجد العاسمي ” على الطريق بين بلدتي اليادودة والمزيريب في ريف درعا، عقب اختفاء العاسمي منذ أول أمس أثناء اتجاهه إلى مدينة طفس.

بطلق ناري وبعد التعذيب

قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في درعا “راجي القاسم” إنَّ العاسمي تعرض لطلق ناري وتظهر على جسده آثار للتعذيب الذي تعرض له قبيل مقتله، فيما رجحت المصادر المحلية مسؤولية النظام عن مقتل العاسمي، نظراً لتشابه ظروف مقتله بالطريقة التي تتبعها قوات النظام في تصفية المعارضين.

ولفت مراسلنا إلى أنَّ العاسمي المنحدر من مدينة داعل بالقطاع الأوسط غربي درعا، عمل في أغلب مجالات الثورة السورية، وكان من أول المشاركين بها.

وعن عمل العاسمي قال مراسلنا إنَّ العاسمي عمل في المجال الإغاثي والإعلامي والإنساني، كما ساهم في نقل وتوثيق معاناة الأطفال في المخيمات وتقديم المعونات لهم عبر المنظمات التي كان يعمل معها.

كما شغل العاسمي منصباً في مجلس داعل المحلي قبيل سيطرة النظام على درعا في أواخر يوليو/تموز من العام الماضي، ليلتزم بيته بعدها لحين مقتله صباح اليوم.

اختطاف العاسمي من قبل داعش

قال مراسلنا إنَّ العاسمي تعرض للاختطاف من قبل تنظيم الدولة “داعش” في حوض اليرموك في العام 2016، ودامت فترة اعتقاله قرابة الأربع أشهر.

وأفرج التنظيم عن العاسمي وستة مختطفين آخرين، عقب مفاوضات بين الجيش السوري الحر المعارض والتنظيم، حيث كان ضمن المفاوضين من طرف الجيش الحر الشيخ فادي العاسمي ابن عم ماجد.

والجدير بالذكر أنَّ نظام الأسد عمل منذ سيطرته على درعا والقنيطرة على التخلص من معارضيه بعدة طرق، فبعض الشخصيات تعرضت للاغتيال فيما قضت أخرى في المعتقلات أو خرجت من المعتقل بحالة صحية وعقلية سيئة مثل الشيخ فادي العاسمي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق