اغلاق

المقالات

عشرات الحواجز لـ”قسد” داخل مدينة الرقة وحملة اعتقالات تطال الشباب والنازحين

عشرات الحواجز لـ”قسد” داخل مدينة الرقة وحملة اعتقالات تطال الشباب والنازحين

كثفت ميليشيا “قسد” خلال الأمس واليوم من حواجزها داخل مدينة الرقة وسط تدقيق أمني كبير على المدنيين، وحملة اعتقالات طالت عدداً من الشبان.

تفتيش للمشاة والسيارات

قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في الرقة “أحمد الأحمد” إنَّ عدد حواجز ميليشيا “قسد” والميليشيات التابعة لها وصل اليوم إلى قرابة 85 حاجزاً، وهذا العدد مرجح للارتفاع، ما أدى إلى عرقلة حركة السير وتنقلات الأهالي داخل المدينة.

ولفت مراسلنا إلى أنَّ هذه الحواجز مشكلة من الشرطة العسكرية وميليشيا “الأسايش” وعناصر “قسد” العسكريين إضافة إلى جهاز الأمن العام التابع للميليشيا.

وقامت هذه الحواجز بتفتيش السيارات وطلب البطاقات الشخصية من المشاة وركاب باصات وسائل النقل العام، وسط حملة اعتقالات طالت العشرات.

الاعتقالات طالت النازحين

قال مراسلنا إنَّ حواجز “قسد” اعتقلت ما بين الأمس واليوم أكثر من 50 نازحاً من دير الزور، ونقلت قسماً منهم إلى مخيم عين عيسى شمال الرقة، وقسماً أخراً إلى مخيم الطويحنية غرب المدينة.

وطالت الحملة عدداً غير محدد من الشباب الذين ليسوا من مواليد مدينة الرقة، وأغلب هؤلاء الشباب قادمين من مدينة منبج شرقي حلب، ومدينة الطبقة وباقي مناطق سيطرة الميليشيا، حيث أنهم يقصدون الرقة بغرض التجارة، وتم سوق هؤلاء الشباب إلى معسكرات التجنيد الإجباري.

إضافة لاعتقال 15 شاباً من أسواق المدينة لأسباب مجهولة وبعد الإطلاع على بطاقاتهم الشخصية، فيما لم يتم الكشف عن الجهة التي تم اقتيادهم إليها.

وبحسب مصادر من ميليشيا “الأسايش” فإنَّ هذه الحملة ستستمر حتى إخراج جميع النازحين الذين ليس لديهم كفالات أو سندات إقامة من المدينة.

بالتزامن مع انتشار الشرطة العسكرية على الحواجز بهدف القبض على العناصر المتخلفين عن الخدمة الإلزامية “الدفاع الذاتي” في صفوف الميليشيا، وملاحقة الفارين من المتطوعين في صفوف الميليشيا، إضافة إلى الشباب الهاربين إلى الرقة من باقي المناطق، كون مدينة الرقة لم تشهد الإعلان عن حملات التجنيد الإجباري بشكل رسمي حتى الآن.

الجدير بالذكر أنَّ الميليشيا خسرت أكثر من مئة من عناصرها عبر الفرار والإنشقاق منذ بداية الشهر الحالي، وأغلب العناصر الفارين توجهوا إلى الشريط الحدودي مع تركيا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق