اغلاق

المقالات

مشفى التوليد العام في الرقة.. استغلال مادي للمرضى وعمليات إجهاض مقابل المال!!

مشفى التوليد العام في الرقة.. استغلال مادي للمرضى وعمليات إجهاض مقابل المال!!

انتشرت ظاهرة الاستغلال المادي للمرضى وإجراء عمليات إجهاض داخل مشفى التوليد العام في مدينة الرقة الواقعة تحت سيطرة ميليشيا “قسد” في الشمال الشرقي من سوريا.

بالتنسيق مع المجلس المدني للرقة

نقل مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في الرقة “أحمد الأحمد” عن أحد المصادر في مشفى التوليد العام في الرقة أنَّ الأطباء بالتعاون مع لجنة الصحة في مجلس الرقة المحلي التابع لـ”قسد” يقومون بعمليات إجهاض للحوامل “إسقاط أجنة” بعد استلام مبلغ 120 ألف ليرة سورية “أي ما يعادل 225 دولاراً أمريكياً” مقابل إجراء العملية والتستر عليها.

وأكدَّ أحد الأطباء من المشفى ذاتها أنَّ لجنة الصحة على دراية تامة بالموضوع وحتى بمواعيد إجراء العمليات، كما أنها تتقاضى نسباً مالية عن كل عملية يتم إجراؤها.

وفي سياق متصل أضاف المصدر أنَّ أطباء المشفى يقومون بتحويل الأطفال حديثي الولادة من حاضنات المشفى المجانية إلى المشافي الخاصة وفق اتفاق بين إدارة المشفى وبقية المشافي، حيث يدفع الأهالي مبلغ 50 ألف ليرة سورية عن كل ليلة يقضيها الطفل حديث الولادة في حاضنة المشفى الخاص، وتتقاضى إدارة مشفى التوليد العام نسبة عن كل عملية تحويل.

ولفت مراسلنا إلى أنَّ إدارة مشفى التوليد العام تمنع الجهات الإعلامية من التصوير داخل المشفى أو خارجها أو اللقاء مع المرضى بتوجيه من مجلس الرقة المدني.

القطاع الصحي في الرقة

قال مراسلنا إنَّ القطاع الصحي العام في مدينة الرقة يضم مشفى الأطفال والتوليد الذي يشرف عليه مجلس الرقة المدني التابع لميليشيا “قسد”، ومستوصف وبنك دم في شارع سيف الدولة، إضافة إلى مشفى التوليد والأمراض النسائية الواقع قرب دوار النعيم والتابع لمنظمة سيريا ريليف تحت إشراف مجلس الرقة المدني.

وقامت منظمة سيريا ريليف بعد تحرير الرقة من قبضة تنظيم الدولة “داعش” في 20 أكتوبر/تشرين الأول من العام 2017 بإعادة تأهيل وتجهيز مشفى التوليد العام في الرقة، وتوظيف كادر طبي وتمريضي فيه تحت إشراف مجلس الرقة المدني.

والجدير بالذكر أنَّ لجنة الصحة في مجلس الرقة المدني قامت بسرقة وبيع ماتبقى من أجهزة طبية في مشفى الرقة الوطني إلى مشافي القطاع الخاص قي الرقة بعد السيطرة على مدينة الرقة بشكل مباشر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق