الشأن السوري

مناطق المعارضة تتعامل مع “ثورة الخبز” وترضخ لـ مطالب المحتجين

مناطق المعارضة تتعامل مع “ثورة الخبز” وترضخ لـ مطالب المحتجين

انتفضت مناطق ريف حلب الشمالي خلال الأسابيع الماضية، على خلفية رفع سعر ربطة الخبز، عقب قطع مادة الطحين عن آلاف العوائل من قبل أحد المجالس المحليّة، بسبب احتجاجاتهم ضدَّ القرار، وبعد أكثر من شهر رضخ المجلس لمطالب الأهالي وخفّض سعر الربطة لما كان عليه سابقًا.

محلي صوران يستجيب لمطالب الأهالي

قال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في ريف حلب “زين علي” إنَّ أهالي القرى والبلدات التابعة لناحية صوران، خرجوا بمظاهرات غاضبة طالبوا خلالها بإسقاط مجلس محلي صوران، بسبب رفع مادة الخبز.

وعليه انطلق حراك شعبي ضدَّ هذا القرار، وخرج الأهالي مظاهرات غاضبة في كل من “صوران، دويبق، احتيملات، أخترين”، نددت بالقرار وطالبت بإقالة رئيس مجلس صوران بسبب “العبث بقوت الشعب”.

وأعقب ذلك، إصدار بعض المجالس المحليّة بيان موحّد أكّدت من خلاله وقوفها الكامل بجانب المطالب الأهلية.

وبناءًا على البيان، أصدر رئيس مجلس محلي صوران “علي تامر الشيخ” أمرًا بقطع مادة الطحين عن كل من بلدات “راعل، دويبق، حوار كليس، بريغيتة”، علمًا أنَّ البلدات المذكورة تضم أعداد كبيرة من النازحين.

وعقب تدخل منظمة “آفاد” التركية، التي بدورها ألزمت رئيس المجلس على تخفيض سعر الخبز إلى (100 ل.س)، تجاوب مجلس “كفرة” المحلي التابع إداريًا لمجلس صوران، وعاد لبيع ربطة الخبز بسعره السابق.

كما قامت المنظمة بتسليم مادة الطحين للمجالس المحليّة الفرعية في كل من (راعل، دويبق، حوار كلي) دون الرجوع للمجلس الرئيسي.

 

“ثورة الخبز” بلدات ريف حلب الشمالي تنتفض بوجه المجالس المحلية

 

otfw8zrto4cadnywljxwiggomgk9jg5p

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق