الشأن السوري

مفاوضات أستانا تختتم دورتها الـ 12 وسط فشل بتشكيل اللجنة الدستورية!!

مفاوضات أستانا تختتم دورتها الـ 12 وسط فشل بتشكيل اللجنة الدستورية!!

أختتمت الدول الضامنة “تركيا وإيران وروسيا” اليوم الجولة الثانية عشر من مفاوضات أستانا حول سوريا، وأصدرت بيانها الختامي التي أعلنت فيه عن فشل في الاتفاق والتوافق على أسماء أعضاء اللجنة الدستورية السورية.

عدم توافق على أسماء اللجنة

أكدت الدول الضامنة في بيانها الختامي على الالتزام بوحدة أراضي سوريا وسيادتها بما يتوافق مع قرارات ومبادئ الأمم المتحدة، وفي السياق ذاته أدانت الدول الضامنة اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة إسرائيل على أراضي الجولان المحتل.

وأشار المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا “ألكسندر لافرينتيف” إلى أنَّ المشاركين في أستانا فشلوا في الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية، في حين لفت “أحمد طعمة” رئيس وفد المعارضة السورية في أستانا في وقت سابق إلى أنَّ الخلاف يدور حول 6 أسماء من أصل 150 أسماً.

ورفضت الدول الضامنة أي محاولات لخلق حقائق جديدة على الأرض السورية بذريعة مكافحة الإرهاب، معبرة عن عزمها على التصدي لأي مخططات انفصالية تهدف لتقويض سيادة سوريا ووحدة أراضيها، أو تؤثر على الأمن القومي لدول الجوار.

وشدد البيان الختامي على ضرورة تنفيذ اتفاق سوتشي حول إدلب، ومعالجة “الوجود الإرهابي” فيها، إضافة إلى ضرورة الاستمرار في إيصال المساعدات الإنسانية للسوريين على امتداد الأراضي السورية دون أي تسييس.

الجعفري يهاجم الغرب وتركيا

هاجم مندوب النظام السوري في اجتماع أستانا “بشار الجعفري” الدول الغربية، مشيراً إلى أنَّ الإرهاب في سوريا مدعوم من عدة دول وجهات أجنبية.

وأضاف الجعفري أنَّ الدول الغربية هي من أرسلت عناصر تنظيم “داعش” إلى سوريا، وهي ذاتها التي ترفض استعادة رعاياها من مقاتلي التنظيم وعائلاتهم، والذين هم أسرى حالياً لدى ميليشيا “قسد”.

ولفت الجعفري إلى أنَّ المخابرات التركية رعت قبل عدة أيام اجتماعاً لممثلين عن هيئة تحرير الشام وعدد من الفصائل الأخرى، ووجهت لهم تعليمات بكيفية التصرف في حال تعرض مناطق سيطرتهم لهجوم “على حد زعمه”.

وفي نهاية البيان الختامي أعلن أطراف مفاوضات أستانا عن اتفاقهم على عقد جولة محادثات جديدة في شهر يوليو/تموز المقبل.

 

1021889502

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق